أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت ستغادر منصبها بنهاية غشت الجاري، بعد نحو عام ونصف من توليها المهمة، وذلك لرغبتها في تخصيص مزيد من الوقت لعائلتها.
وأكدت ليفيت قرار مغادرتها في منشور عبر منصة «إكس»، ووصفت تجربتها على رأس الجهاز الإعلامي للبيت الأبيض بأنها محطة استثنائية في مسارها المهني، مشيرة إلى أن قرار الرحيل جاء بعد موازنة بين متطلبات عملها ومسؤولياتها العائلية.
من جانبه، أشاد ترامب بأداء المتحدثة باسم إدارته، مؤكدا أنها ستواصل العمل إلى جانبه بعد مغادرتها منصبها الرسمي، من خلال تولي دور مستشارة خارجية بارزة، فضلا عن استمرار حضورها داخل الأوساط الجمهورية في مرحلة تستعد فيها الولايات المتحدة لانتخابات التجديد النصفي.
وكانت ليفيت قد انضمت إلى فريق ترامب خلال حملته للانتخابات الرئاسية لسنة 2024، قبل أن تتولى مهمة المتحدثة باسم الفريق الانتقالي، ثم يعينها ترامب متحدثة باسم البيت الأبيض مع عودته إلى الرئاسة مطلع سنة 2025.
ودخلت ليفيت التاريخ باعتبارها أصغر شخصية تتولى منصب المتحدث باسم البيت الأبيض، إذ كانت تبلغ 27 عاما عند تعيينها، قبل أن تصبح واحدة من أبرز الوجوه الإعلامية للإدارة الأمريكية خلال الولاية الحالية لترامب.
وشهدت فترة توليها المنصب تحولات في استراتيجية التواصل الإعلامي للبيت الأبيض، مع منح حضور أكبر للمنصات الرقمية ووسائل الإعلام غير التقليدية، في مقابل استمرار الجدل بشأن علاقة الإدارة الأمريكية بعدد من المؤسسات الصحفية.
ولم تعلن الإدارة الأمريكية، حتى الآن، عن اسم الشخصية التي ستخلف ليفيت في منصب المتحدث باسم البيت الأبيض، في وقت ينتظر أن تواصل الأخيرة نشاطها السياسي والإعلامي من خارج الإدارة الرسمية.












