اختُتمت بالمغرب فعاليات الدورة العشرين للجائزة الدولية للقرآن الكريم، بمشاركة 73 متبارياً في مرحلتها النهائية، بينهم 35 مشاركاً في فرع الحفظ الكامل مع الترتيل والتفسير، و38 في فرع التجويد مع حفظ خمسة أحزاب متتابعة.وأكد المنظمون أن لجنة التحكيم اعتمدت معايير موحدة تراعي مستوى الحفظ وسلامة الأداء وأحكام التجويد، مع مراعاة الرواية المعتمدة لدى كل مشارك، بهدف ضمان الإنصاف وتكافؤ الفرص بين المتنافسين.وأكد مدير الشؤون الإسلامية، ياسين ححود، أن الجائزة أصبحت موعداً سنوياً للاحتفاء بكتاب الله وتكريم الحفاظ والقراء، وتشجيع الناشئة على العناية بالقرآن حفظاً وتجويداً وتفسيراً، مشيراً إلى أن تنظيم الدورة يأتي في سياق الاحتفاء بمرور 15 قرناً على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم.من جهته، أشاد رئيس ومقرر لجان التحكيم بالمستوى الذي أبان عنه المشاركون، مؤكدين أن الجائزة لا تقتصر على المنافسة في الحفظ والتلاوة، بل تهدف أيضاً إلى ترسيخ قيم القرآن وأخلاقه في حياة المشاركين والمجتمع.وتجسد هذه التظاهرة القرآنية الدولية العناية التي يوليها المغرب لكتاب الله وأهله، كما تشكل مناسبة لتعزيز التواصل بين الحفاظ والقراء من مختلف البلدان وربط الأجيال بالقرآن الكريم حفظاً وتلاوة وفهماً وعملاً.
الجمعة, أغسطس 14, 2026












