بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، اليوم الاثنين، مناوراتهما العسكرية الصيفية المشتركة “أولتشي فريدوم شيلد”، والتي من المقرر أن تستمر حتى 27 غشت الجاري، في إطار تعزيز التنسيق الدفاعي ورفع مستوى جاهزية القوات المشتركة.
وتهدف المناورات إلى تطوير قدرات القوات الكورية الجنوبية والأمريكية على التعامل مع مختلف السيناريوهات والتهديدات المحتملة، من خلال تدريبات وعمليات مشتركة تشمل مجالات متعددة وتحاكي تطورات الحروب الحديثة وأساليبها المتغيرة.
وتعد “أولتشي فريدوم شيلد” من أبرز التدريبات العسكرية السنوية بين البلدين، إذ تركز على الاستعداد لمواجهة حالات الطوارئ وتعزيز القدرة على تنفيذ العمليات المشتركة، إلى جانب مناورات “فريدوم شيلد” التي تُجرى عادة خلال فصل الربيع.
وتأتي التدريبات في إطار الشراكة العسكرية المستمرة بين سيئول وواشنطن، والتي تشمل تطوير آليات القيادة والتنسيق وتبادل الخبرات، إضافة إلى اختبار قدرة القوات على الاستجابة السريعة لمختلف الأوضاع الأمنية.
وفي هذا السياق، أوضح الجيش الكوري الجنوبي أن المناورات من المنتظر أن تساهم في دعم الاستعدادات المتعلقة بانتقال قيادة العمليات العسكرية المشروط بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
وتعمل الدولتان على تنفيذ خطة لهذا الانتقال تتكون من ثلاث مراحل، فيما يجري حاليا تقييم المرحلة الثانية، في خطوة تهدف إلى التأكد من توفر الشروط والقدرات العسكرية اللازمة قبل استكمال عملية نقل القيادة.
وتعكس هذه المناورات استمرار التعاون الدفاعي الوثيق بين البلدين، في وقت تشهد فيه المنطقة تطورات أمنية متسارعة تفرض، وفق الجانبين، تعزيز الجاهزية العسكرية والقدرة على التعامل مع التحديات المحتملة.












