قُتل عشرة فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم الأربعاء، في غارتين إسرائيليتين استهدفتا مدينة غزة ومخيم النصيرات وسط القطاع، في أحدث موجة من الضربات التي تلقي بظلالها على وقف إطلاق النار الهش.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن غارة استهدفت مركزا للشرطة في مدينة غزة أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 15 آخرين، فيما قتل فلسطيني آخر إثر استهداف دراجة نارية في منطقة النصيرات.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن الضربة التي استهدفت النصيرات كانت موجهة إلى قيادي في حركة حماس شارك في هجوم السابع من أكتوبر 2023، بينما قال إن غارة أخرى في منطقة التفاح بمدينة غزة استهدفت قياديا آخر كان يخطط لتنفيذ هجمات ضد قواته.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من غارة إسرائيلية على مقهى قرب ميناء غزة، أسفرت عن مقتل سبعة فلسطينيين، بينهم طفل، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
ويشهد قطاع غزة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي استمرار ضربات واشتباكات متفرقة، وسط تبادل الاتهامات بشأن خرق الاتفاق وتعثر المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تثبيته. ووفق مسؤولين صحيين في غزة، قُتل أكثر من 1270 فلسطينيا في ضربات إسرائيلية منذ بدء الهدنة.
وتزيد الضربات الأخيرة من حالة الغموض المحيطة بمستقبل وقف إطلاق النار، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة بشأن نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع وترتيبات المرحلة المقبلة.











