واصلت أسعار الذهب ارتفاعها خلال تعاملات الاثنين، مستفيدة من تراجع الدولار الأمريكي، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور بيانات اقتصادية أمريكية جديدة من شأنها التأثير على توقعات السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة.
وسجل المعدن النفيس مكاسب إضافية بعدما ارتفع بأكثر من 5 في المائة خلال الأسبوع الماضي، إذ لامس الذهب في المعاملات الفورية مستوى 4654.2 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى له منذ 15 ماي، قبل أن يتراجع بشكل طفيف عن ذروة الجلسة.
وتتجه أنظار الأسواق خلال هذا الأسبوع إلى بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي عن شهر يوليوز، المرتقب صدورها الأربعاء، باعتبارها من أبرز مؤشرات التضخم التي يعتمد عليها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لتقييم توجهاته بشأن أسعار الفائدة.
كما يترقب المستثمرون التصريحات المرتقبة خلال منتدى «جاكسون هول» الاقتصادي يومي الخميس والجمعة، بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن مستقبل السياسة النقدية الأمريكية وإمكانية تعديل أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ويستفيد الذهب عادة من ضعف الدولار، إذ يصبح المعدن المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة بالنسبة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، ما يدعم الطلب عليه في الأسواق العالمية.
وعلى مستوى التداولات، ارتفعت عقود الذهب تسليم أكتوبر بنسبة 0.31 في المائة، بما يعادل 14.50 دولار، لتصل إلى 4694.10 دولار للأوقية، بينما صعد الذهب الفوري بنسبة 0.80 في المائة إلى 4639.48 دولار.
وفي المقابل، تراجعت عقود الفضة تسليم شتنبر بنسبة 0.93 في المائة إلى 68.87 دولار للأوقية، كما انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.45 في المائة إلى 68.71 دولار.
وسجل البلاتين بدوره تراجعا بنسبة 0.11 في المائة إلى 1875.56 دولار للأوقية، فيما انخفض البلاديوم بنسبة 0.15 في المائة إلى 1347.27 دولار.
ويرتقب أن تظل تحركات الذهب خلال الأيام المقبلة مرتبطة بتطورات الدولار ونتائج بيانات التضخم الأمريكية، إلى جانب الإشارات التي قد تصدر عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن مستقبل أسعار الفائدة.












