يحط مهرجان الفادو الرحال بالرباط للسنة التاسعة على التوالي، يومي 10 و11 شتنبر 2026 بالمسرح الوطني محمد الخامس، تحت شعار «الفادو وأحياء لشبونة»، في احتفاء بالموسيقى البرتغالية وعلاقتها بالذاكرة الشعبية للعاصمة البرتغالية.
وتواصل هذه التظاهرة الثقافية المتنقلة، المخصصة للتعريف بفن الفادو والثقافة البرتغالية، توسعها على الصعيد الدولي، حيث تحتفي هذه السنة بدورتها العالمية السادسة عشرة، متنقلة بين 21 مدينة كبرى في أوروبا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا.
وتسلط دورة الرباط الضوء على الارتباط الوثيق بين الفادو والأحياء التاريخية لمدينة لشبونة، خاصة ألفاما وموراريا وبايرو ألتو ومادراغوا، وهي فضاءات ارتبطت بنشأة هذا اللون الموسيقي الحضري وانتقاله عبر الأجيال.
ويقدم المهرجان، من خلال الموسيقى والكلمة والصورة، رحلة فنية إلى قلب لشبونة، تجمع بين الموروث الثقافي والإبداع الموسيقي المعاصر.
برنامج المهرجان
الخميس 10 شتنبر
تفتتح فعاليات المهرجان على الساعة 18:30 بمحاضرة يقدمها المغني وكاتب الكلمات والمنتج رودريغو كوستا فيليكس، يتناول خلالها العلاقة بين الفادو وأحياء لشبونة، مستحضراً الأمكنة والممارسات والذاكرة الشعبية المرتبطة بهذا الفن.
وعلى الساعة 20:00، يلتقي الجمهور مع حفل للمغنية والملحنة البرتغالية تيريزينيا لاندييرو، إحدى الأسماء الشابة التي تعمل على تجديد الفادو مع الحفاظ على جذوره. وقد أصدرت الفنانة عدداً من الأعمال، من بينها «Namoro» سنة 2018 و«Agora» سنة 2021 و«Para dançar e para chorar» سنة 2024.
الجمعة 11 شتنبر
يستمر البرنامج على الساعة 18:30 بعرض الفيلم الوثائقي «Do Bairro» للمخرج البرتغالي ديوغو فاريلا سيلفا، الذي يأخذ المشاهد في جولة داخل حيي ألفاما وموراريا، من خلال قصص السكان وتقاليدهم والتحولات التي عرفتها هذه الأحياء، مع التركيز على الذاكرة المحلية والفادو والتغيرات الحضرية.
وتختتم الدورة على الساعة 20:00 بحفل موسيقي بعنوان «أحياء لشبونة»، بمشاركة رودريغو كوستا فيليكس والمغنية آنا مارغريدا برادو، في لقاء فني يجمع تجربتين مختلفتين في فن الفادو ويحتفي باستمرارية هذا التراث الموسيقي.
وتقام جميع فعاليات المهرجان بـالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، فيما تتوفر التذاكر عبر الإنترنت وبشبابيك المسرح.












