تعيش مختلف المؤسسات التعليمية بمختلف ربوع المملكة، اليوم الإثنين، على وقع حيوية غير مسبوقة إيذاناً بالانطلاقة الفعلية والإلزامية للموسم الدراسي الجديد 2026-2027. ويشمل هذا الدخول المدرسي الواسع النطاق كافة الأسلاك والمستويات التعليمية بلا استثناء، مما يضع حدا لفترة الاستعدادات والترتيبات الإدارية والتربوية التي سبقت هذا الموعد المرتقب.
وقد جاء هذا الحزم التنظيمي تتويجاً لمسلسل الالتحاق التدريجي للتلاميذ بمقاعد الدراسة، والذي انطلق مطلع الأسبوع الجاري، وتحديداً منذ الثالث من شهر شتنبر الجاري. هذه العودة المرحلية ساهمت في تسهيل عملية التأقلم النفسي والزمني للمتعلمين مع أجواء التحصيل العلمي بعد عطلة صيفية طويلة.
وبهذه المحطة، تدخل المنظومة التربوية مرحلة الجد، حيث تجندت كافة الأطقم التربوية والإدارية لضمان مرور الدخول المدرسي في أفضل الظروف، وتوفير الظروف الكفيلة بانطلاق الدروس بشكل فوري ومنتظم، تكريسا لمبدأ تكافؤ الفرص والالتزام باله الزمنية المدرسية المقررة .












