شهدت الأجواء اللبنانية تصعيداً ميدانياً وسياسياً بارزاً، إثر إعلان وسائل إعلام محلية مقتل 11 شخصاً، من بينهم رضيعان، جراء سلسلة غارات شنتها المقاتلات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في جنوب البلاد، في حصيلة دموية تعكس هشاشة الأوضاع الأمنية الراهنة.
وفي أعقاب هذه الضربات، خرجت الخارجية الإسرائيلية باتهامات رسمية عبر منصة “إكس”، ادعت فيها أن حزب الله يعمد إلى “انتهاك وقف إطلاق النار بشكل متكرر” بهدف إعادة بناء بنيته العسكرية الميدانية، مشددة على أن تل أبيب لن تقبل بهذه التحركات ولن تتغاضى عنها.
وأوضحت الوزارة أن خروقات الحزب المزعومة تنوعت لتشمل هجمات متكررة بالطائرات المسيرة، وعمليات تخزين للأسلحة، فضلاً عن إعادة إحياء بنية تحتية ومراكز قيادة جرى دمجها عمداً داخل التجمعات المدنية، مما ينذر بتجدد المواجهات وانهيار التهدئة الهشة.












