اهتزت مدينة الدار البيضاء على وقع فاجعة مؤلمة إثر العثور على جثّة طالب كونغولي مقيم بالمملكة، يُدعى ميشيه مونغانغا وينبوس، داخل شقته في ظروف غامضة ليلة الجمعة-السبت الماضية، وهو الخبر الذي خلف حالة من الحزن العميق والصدمة في صفوف أبناء الجالية الكونغولية المقيمة بالمغرب وفقاً لما نقلته تقارير إعلامية من جمهورية الكونغو.
وفي تطورات هذه القضية، رفعت عائلة الراحل، الحاصل على شهادة الماستر في تخصص اللوجستيك، نداءً عاجلاً إلى السلطات في بلادها بضرورة التدخل والتنسيق مع الجهات المختصة في المغرب للكشف الدقيق عن الملابسات والظروف المحيطة بهذا الرحيل المفاجئ لتحديد الأسباب الحقيقية وراء الوفاة.
على خطى التضامن، أصدر اتحاد الطلبة والمتدربين الأفارقة الأجانب في المغرب بياناً رسمياً لنعي الفقيد يوم أمس الأحد، عبر فيه عن وقوفه الكامل إلى جانب عائلة الطالب وأفراد الجالية الكونغولية، ومؤكداً تضامن كافة الطلبة الأفارقة بالمملكة مع هذا المصاب الجلل.












