تستعد محطات الوقود بمختلف ربوع المملكة، اعتباراً من السờاعة الأولى ليوم غد الأربعاء، لتطبيق تسعيرة جديدة تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار المواد الطاقية. وفي هذا السياق، أكدت فيدرالية المحطاتيين بالمغرب والجامعة الوطنية لأرباب ومسيري محطات الوقود، أن سعر لتر الغازوال سيسجل زيادة قدرها 0.34 درهم، بينما ترتفع أسعار البنزين بـ0.27 درهم للتر الواحد.
ويأتي هذا القرار الميداني انعكاساً مباشراً للاضطرابات التي تشهدها الأسواق العالمية، حيث عاودت أسعار النفط صعودها الملحوظ مع نهاية الأسبوع المنصرم. وقد اقترب خام برنت خطياً من عتبة 110 دولارات للبرميل، متأثراً باستمرار حالة القلق العام المرتبطة بتأمين إمدادات الطاقة العالمية وضبابية المستقبل الاستراتيجي للإنتاج.
إلى ذلك، تُعزى هذه الضغوط السعرية إلى تقاطعات اقتصادية دولية معقدة، أبرزها البيانات المتعلقة بمعدلات التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد أثارت هذه المؤشرات مخاوف المستثمرين حيال السياسات النقدية المرتقبة لمجلس الاحتياطي الفدرالي، مما ينعكس سلباً على أسواق السلع الأساسية ويفاقم فاتورة الطاقة وطنيا وعالميا.












