نظم الهلال الأحمر المغربي، اليوم الأربعاء بمراكش، لقاء خصص لتقديم حصيلة تدخلاته الإنسانية بعمالة مراكش وأقاليم الحوز وشيشاوة وتارودانت وأزيلال، بحضور عدد من الشركاء المؤسساتيين والدوليين.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض مختلف العمليات الميدانية التي نفذها الهلال الأحمر لفائدة الساكنة المتضررة من زلزال الحوز، منذ شتنبر 2023، على أن تتواصل هذه التدخلات إلى غاية نهاية دجنبر 2026.
وأوضح نائب رئيس الهلال الأحمر المغربي، مولاي حفيظ العلوي، أن مجموع التدخلات الإنسانية بلغ حوالي 538 ألفا و837 تدخلا، استفاد منها 79 ألفا و731 شخصا، يمثلون 17 ألفا و189 أسرة موزعة على 16 جماعة قروية و661 دوارا.
وبإقليم شيشاوة، شملت التدخلات جماعتين قرويتين لفائدة 4334 أسرة و20 ألفا و300 شخص، بينما همت العمليات بالحوز ومراكش سبع جماعات، واستفادت منها 7839 أسرة تضم 36 ألفا و620 شخصا.
وفي تارودانت، شملت التدخلات خمس جماعات لفائدة 3930 أسرة و16 ألفا و996 شخصا، في حين استفادت 1032 أسرة و5815 شخصا من تدخلات الهلال الأحمر بإقليم أزيلال.
وتوزعت هذه التدخلات على عدة مجالات، من بينها المأوى والسكن، والمياه والنظافة والتطهير السائل، والتحويلات المالية، والصحة، والتغذية، والإسعافات الأولية، والحد من المخاطر، إضافة إلى الصحة النفسية والدعم الاجتماعي.
وتصدرت تدخلات المأوى والسكن الحصيلة بـ186 ألفا و925 مساعدة، تلتها تدخلات المياه والنظافة والتطهير السائل بـ174 ألفا و654 تدخلا، ثم التحويلات المالية بـ55 ألفا و52 تدخلا.
وأكد العلوي أن اللقاء يشكل مناسبة للإشادة بجهود المسعفين والأطر والمتطوعين والشركاء الذين ساهموا في عمليات الاستجابة، مشيرا إلى أن تدخلات الهلال الأحمر المرتبطة بزلزال الحوز ستتواصل إلى غاية 31 دجنبر 2026.
من جهتها، نوهت رئيسة مكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر بشمال إفريقيا، تيزيانا بونزون، بالتدخلات المنجزة لفائدة المتضررين، معتبرة أن تعزيز صمود المجتمعات المحلية في مواجهة الكوارث يتطلب مواصلة جهود التأهب والاستثمار في الوقاية.
بدوره، أوضح رئيس قسم الإسعاف والشباب وإدارة الكوارث بالهلال الأحمر المغربي، محمد بندالي، أن لقاء مراكش أتاح تقاسم نتائج التدخلات مع مختلف الشركاء، وتسليط الضوء على الدروس المستفادة خلال ثلاث سنوات من العمل الميداني، إلى جانب بحث سبل تعزيز الجاهزية لمواجهة الكوارث الطبيعية المحتملة.












