تكشف المعطيات الإحصائية المرتبطة بتركيبة مجلس النواب المنتخب عقب انتخابات 23 شتنبر 2026، عن غلبة الفئات العمرية الأكبر سناً، مقابل حضور محدود للنواب الشباب، إلى جانب تفاوت في المستويات التعليمية واستمرار الفارق في التمثيلية بين النساء والرجال.
ووفق بيانات أعدتها جمعية سمسم–مشاركة مواطنة، لا تتجاوز نسبة النواب الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة 9.37 في المائة، مقابل 14.94 في المائة للفئة المتراوحة أعمارها بين 35 و45 سنة.
في المقابل، تمثل الفئة العمرية بين 45 و55 سنة نحو 32.91 في المائة من أعضاء المجلس، بينما تصل نسبة النواب الذين تتجاوز أعمارهم 55 سنة إلى 42.78 في المائة، ما يجعل الفئات التي تفوق 45 سنة تستحوذ على النسبة الأكبر من تركيبة المجلس.
وعلى مستوى التكوين الأكاديمي، تشير المعطيات إلى أن 69.87 في المائة من النواب يتوفرون على مستوى تعليمي عال، بينما تمثل فئة الحاصلين على مستوى تعليمي ثانوي 23.54 في المائة، في حين تصل نسبة النواب ذوي المستوى التعليمي الابتدائي إلى 6.08 في المائة.
أما النواب الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، فلا تتجاوز نسبتهم 0.51 في المائة من مجموع أعضاء مجلس النواب.
وفي ما يتعلق بالتمثيلية النسائية، تظهر البيانات أن النساء يشكلن 27.09 في المائة من مجموع النواب المنتخبين، مقابل 72.91 في المائة للرجال، بما يعكس استمرار الفارق في الحضور بين الجنسين داخل المؤسسة التشريعية.












