قررت شرطة باريس الاستعانة بطائرات مسيّرة مزودة بكاميرات لمراقبة عدد من المناطق الحيوية بالعاصمة الفرنسية، في ظل استمرار الاحتجاجات واتساع رقعة التوترات المرتبطة بالأوضاع المعيشية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الإجراءات الأمنية التي اعتمدتها السلطات الفرنسية لمتابعة التحركات الميدانية ورصد أي أعمال عنف أو تخريب قد ترافق الاحتجاجات.
من جهتها، اتهمت وزارة الداخلية الفرنسية ما وصفته باليسار الراديكالي بالوقوف وراء جانب من أعمال العنف، معتبرة أن بعض الأطراف تسعى إلى تأجيج الوضع.
وفي السياق ذاته، اتهم رئيس الوزراء الفرنسي أقصى اليسار بمحاولة الدفع نحو التمرد خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وكانت الاحتجاجات قد انطلقت في البداية من أوساط طلابية، قبل أن تنضم إليها فئات شعبية أخرى احتجاجا على الأوضاع المعيشية، ما منحها زخما متزايدا في عدد من المدن الفرنسية.
وتشكل هذه التطورات أحد أبرز التحديات السياسية والأمنية أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى احتواء الاحتقان ومنع اتساع أعمال العنف والتخريب.












