أعلنت اللجنة المنظمة لرالي داكار، اليوم الجمعة، عن عودة المنافسات إلى المغرب خلال نسخة سنة 2027، بعدما تقرر نقل السباق استثنائيا من المملكة العربية السعودية إلى المغرب والبرتغال، في خطوة تعيد هذا الحدث الرياضي العالمي إلى المسارات المغربية.
ومن المقرر أن تقام النسخة التاسعة والأربعون من الرالي خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 23 يناير 2027، على أن تحتضن البرتغال انطلاق المنافسات، قبل انتقال المشاركين إلى المغرب لاستكمال معظم مراحل السباق.
وستكون مدينة لولي-فارو البرتغالية نقطة البداية، حيث ستقام المرحلة التمهيدية وأولى المراحل الخاصة، قبل وصول المتسابقين إلى الأراضي المغربية عبر ميناء الناظور يوم 11 يناير.
وسيحتضن المغرب 11 مرحلة من أصل 12، إضافة إلى يوم راحة بمدينة أكادير، ضمن مسار طويل يمتد من شمال المملكة إلى جنوبها، مرورا ببوعرفة وزاكورة والسمارة والداخلة، قبل العودة شمالا نحو مدينة مراكش التي ستشهد اختتام المنافسات.
وبحسب المعطيات التي كشفت عنها اللجنة المنظمة، سيبلغ طول المسار الإجمالي نحو 7824 كيلومترا، منها 4341 كيلومترا مخصصة للمراحل الخاصة، فيما ستتراوح مسافة معظم المراحل اليومية بين 350 و500 كيلومتر.
وأكد مدير رالي داكار، دافيد كاستيرا، أن النسخة المقبلة ستحتفظ بمستواها الرياضي والتنافسي، رغم التحديات المرتبطة بضيق فترة التحضير، مشيدا بالخبرة التنظيمية التي راكمها المغرب وبجودة بنياته التحتية وقدراته اللوجستية.
ومن المنتظر أن تنطلق التحضيرات الرسمية في البرتغال يوم 5 يناير، على أن تجرى الفحوصات الإدارية والتقنية للمشاركين بين 6 و8 يناير، قبل إعطاء الانطلاقة الفعلية للسباق يوم 9 يناير.
وستشمل المنافسات أيضا فئات «داكار كلاسيك» ومشروع «داكار فيوتشر ميشن 1000»، إلى جانب البرنامج المخصص للجيل الجديد من المتسابقين.
وكشف المنظمون أن عدد المشاركين المسجلين بلغ نحو 350 متسابقا عند الإعلان عن المسار، فيما يرتقب بث منافسات الرالي في أكثر من 190 بلدا حول العالم، ما يمنح المدن والمناطق المغربية التي سيعبرها السباق فرصة للترويج لمؤهلاتها السياحية والطبيعية.
وتشكل استضافة المغرب لهذه النسخة فرصة لتعزيز حضوره على خريطة الرياضات الميكانيكية الدولية، والاستفادة من الإشعاع الإعلامي والرياضي الذي يحظى به رالي داكار، قبل عودة المنافسات إلى السعودية سنة 2028 بمناسبة النسخة الخمسين من السباق.












