متابعة: أمين صادق
تقول الضحية ” لتسهيل عملية النصب، كان زعيم عصابة يطلع ضحاياه على العقود الوهمية، مشترطا على الراغبين في الاستفادة من العرض المغري، تسليم الدفعة الأولى من المبلغ المتفق عليه حتى يضمنوا التوصل بعقود العمل وتسريع إجراءات السفر” ، أكذوبة أسقطت المعنية بالأمر رفقة ابنها في فخ بائعي الوهم .
وتعود تفاصيل الواقعة لسنة 2022 بعد تسليم المشتكى به مبلغا عبارة عن تسبيق حدد في 30000.00 درهم ,في حين أن المبلغ المحدد هو 120000.00 درهم، قبل أن يتبين زيف ادعاءاته بعد تماطله واختفائه عن الأنظار.
اختفاء المتهم:
المدعو”ي.ص” وهو من ساكنة ليساسفة العالية بالبيضاء الذي يدعي حسب تصريح المشتكية لجريدة “المجتمع” انه موظف بمندوبية وزارة الأوقاف بالبيضاء,عجلت بالمشتكية بوضع شكاية رسمية للسيد وكيل الملك لدى محكمة الابتدائية بالجديدة بشأن النصب والاحتيال,والتي تتوفر جريدة “المجتمع” على نسخة منها تؤكد حسب الشكاية أن أخر مقابلة مباشِرة مع المشتكى به كانت بشهر غشت من السنة الجارية,مطالبا إياها بتمكينه مبلغ إضافي ب 80000.00 درهم,ومن ذلك الحين المشتكية تعيش على إيقاع المراوغات والوعود الكاذبة,ويعتمد “المتهم” بإرسال نسخ وهمية توضح تذكرة السفر لأجل كسب ثقة الضحية التي كانت تحلم بتحقيق حلم ابنها لأجل الهجرة إلى الديار الأوربية خاصة على مستوى الديار الفرنسية.
الشكاية التي تم وضعها لدى السيد وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالجديدة,تم تحويلها للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية التي استمعت للمشتكية في محضر رسمي وأخذ كل المعطيات التي تخص المشتكى به,والغارق ببحر الرسائل الصوتية عبر وسيلة الوتساب الى جانب استمراره في حجز جواز السفر المسجل باسم ابن المشتكية.
هذا وتنتظر المشتكية بفارغ الصبر فك ألغاز النازلة، ونجاعة العناصر الأمنية من أجل وقف بائع الوهم لضحايا حلم الهجرة للديار الأوروبية عبر نافذة النصب والاحتيال.













