Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن Threads
    الإثنين, مارس 16, 2026
    آخر المستجدات :
    • إقبال على “أبواب مفتوحة” ببولونيا
    • اتفاقية لمواجهة توحل السدود
    • السياحة بالمغرب تحقق أرقامًا قياسية في التشغيل
    • السماح بقفة المؤونة لنزلاء السجون بمناسبة عيد الفطر
    • أسواق الرشيدية تشهد إقبالا على ملابس العيد
    • دورية جديدة لتعزيز اعتماد الصلح بدل الدعوى العمومية
    • إغلاق المسجد الأقصى واعتقالات بالضفة
    • ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز
    فيسبوك بينتيريست الانستغرام لينكدإن Threads X (Twitter) يوتيوب
    FR
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    إعلانات قانونية وقضائية
    • الرئيسية
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • سياسة
    • حوادث
    • أخبار وطنية
    • أخبار طنجة
    • صوت وصورة
    • رياضة
    • أخبار دولية
    • فن وثقافة
    • الرأي
    • تكنولوجيا
    Al Moujtamaa – المجتمع جريدة إلكترونية مغربية
    FR
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الرأي » الإنتحار ومسؤولية الدولة “إقليم شفشاون نموذجا “
    الرأي

    الإنتحار ومسؤولية الدولة “إقليم شفشاون نموذجا “

    محمد امزيان لغريبمحمد امزيان لغريب21 نوفمبر، 2024 | 18:12تعليق واحد5 دقائق
    شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
    الإنتحار ومسؤولية الدولة "إقليم شفشاون نموذجا "
    الإنتحار ومسؤولية الدولة "إقليم شفشاون نموذجا "
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب Copy Link

    “عن ماذا يخبرنا المنتحر بعد أن ينتحر؟”


    الروح هي أغلى وأثمن ما يملكه الإنسان وهي وديعة الله لديه التي لا يسمح لكائن من كان -حتى صاحبها- أن ينزعها إلا بحقها وقد فطر اللهُ الإنسان على المحافظة على روحه بشتى السبل والدفاع عنها مهما كلفه الأمر ماديا ومعنويا، فلماذا يُقدم الإنسان على الانتحار؟ من المسؤول عن وقوع جريمة الانتحار؟، هذه الأسئلة تحتاج إلى إجابات شافية ولا لفتاوى لتكفير المنتحر فهذه الفتاوى للأسف لا تتعرض للجناة والمسؤولين الحقيقيين بل تتيح لهم الهروب من المساءلة الأخلاقية والاجتماعية وليس القانونية فحسب، فالانتحار ومحاولات الانتحار متعددة ومتنوعة – باستثناء الحالات المصابة بالأمراض العقلية – فهي مرتبطة بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية الرديئة وبالصعوبات الوجدانية والوجودية ذات العلاقة بالعوامل النفسيـة والخاصة بالفرد وعتبة تحمله وتصديه للصعاب.


    ناقوس خطر: وفق البيانات الإحصائية حسب الجهات التي رصدتها الدراسة فإن شمال المغرب عرف أكثر عدد حالات انتحار (إقليم شفشاون نموذج) وفيما يخص فئات المنتحرين ووفق الأرقام التي رصدتها نفس الدراسة فإن عدد الذكور تجاوز ثلاث أضعاف الإناث، ولو صعدنا بالموضوع إلى إطاره الفكري نرى أن المجتمع خاصة على المستوى الاجتماعي لم يكن بعيدا عن المتغيرات الأمر الذي أثر بالسلب على منظومة القيم التي تحكم مجتمعنا وتنظم علاقة أفراده بعضهم ببعض مما أدى إلى خلخلة هذه المنظومة وإحلال منظومة قيم أخرى مكانها غذت الدوافع التي تقف وراء تزايد حالات الانتِحار، ومما يشهد على مدى التغيير الذي أصاب مجتمعنا زيادة نسبة الطلاق والتفكك الأسري كما تمكنت ثقافة الاستهلاك على جعل الأسر تتنافس وتتباهى بالكماليات بما يشكل عبئا على رب الأسرة، كما برزت على السطح في الآونة الأخيرة في مجتمعنا مفهوم الطبقية بشكل صارخ والتي قلصت من حجم الطبقة الوسطى التي كانت عماد المجتمع وعموده الفقري وقاعدته الصلبة إضافة إلى ذلك انتشرت الفردانية ومحاولة تحويل حياة المواطن إلى أشياء مادية بعد نزع الصفة الإنسانية عنها فلم يجد ذلك المواطن الذي تكالبت عليه الهموم بُدا من التضحية بما تبقى لديه من روح بعد عجزه عن تلبية الحد الأدنى من حقوق جسده، على هذا الأساس فإن ارتفاع عدد المنتحرين بإقليم شفشاون هو مرتبط بنسق اجتماعي محدد حيث تحضر في منطقة جبالة بقوة وتغيب نسبيا في منطقة الريف كما تحضر بقوة أكبر في القرى أكثر من المدن وذلك مرتبط أساسا بالتغيرات الاقتصادية وهذا ما مس المنطقة نتيجة تراجع زراعة القنب الهندي والاتجار في مخدر الكيف الذي اشتهرت به المنطقة وأيضا في غياب بدائل تنموية حقيقية مما كان أثره على المستوى الاجتماعي والنفسي للأفراد.

    مسؤولية الدولة: إن الدولة وفقا لاتفاقيات حقوق الإنسان مسؤولة عن حماية الحق في الحياة ما يعني أنه على الدولة أن توفر الحماية للحق في الحياة بما في ذلك حماية الشخص الذي أنهى حياته بنفسه غير أن الدولة المغربية تنظر للانتحار على أنه مسؤولية الفرد رغم أنه ظاهرة اجتماعية تحضر فيها مسؤولية الدولة التي عليها البحث عن حلول لمسبباتها ما دامت أن الصحة النفسية من مسؤوليتها أيضا، إلا أن الصحة النفسية والعقلية للمغاربة توجد في أسفل سلم أولويات الدولة المغربية وهو الأمر الذي تهتم له دول العالم الذي يوجد الإنسان في صلب اهتماماتها خصوصا مع التغيرات الأخيرة والضغوط التي تعرفها المجتمعات، وفي هذا الصدد ينبغي الانتِباه إلى نقطتين أساسيتين:
    أولا: إن أي ظاهرة الانتحار التي يشهدها مجتمعا هي نتيجة لحزمة من المتغيرات المتراكمة والأسباب المتنوعة والمتداخلة وما انتشار ظاهرة الانتحار في المجتمع إلا عنوان لمجمل هذه المتغيرات بينما في تفاصيل الموضوع يتشابك العامل الاقتصادي مع الاجتماعي مع السياسي مع قلة الوعي وانعدام الإيمان وضعف الإرادة ولذا فالعلاج الصحيح يقتضي النظر إلى الأسباب مجتمعة وإن تفاوتت نسبة حضور بعض هذه الأسباب.
    ثانيا: إن مسؤولية المنتحِر المباشرة عن فعله لا تنفي تحمل الدولة لجزء من هذه المسؤولية وإن اختلفنا في تقدير حجم مسؤولية كل من الفرد والدولة ومن ثم يجب ألا ننشغل كلية بالمشهد حادث الانتحار ونغفل عن الجذور الكامنة وراءه والخلفيات المؤثرة فيه التي قد تحتل مساحة ربما أكثر من لحظة خروج الروح أو بالأدق إخراجها، ويجب أن نفهم أن الشخص الذي يفكر في الانتحار يشعر كأنه في نفق مظلم ولا يرى أمامه شيئا سوى طريق واحد للعبور، وهو قتل نفسه. في هذ الحالة يصبح العيش صعبا لدى الشخص، ويصبح من الأسهل الموت.
    خلاصة: نستنتج من خلال هذه اللمحة الوجيزة أن محاولة الانتحار ليست فعلا بسيطا يمس مرتكبيه بل هو صدمة عميقة تمس كل المجتمع قبل أفراد الأسرة والمحيط فالانتحار جريمة قتل مكتملة الأركان ومن ثم فإنه من غير المعقول أن تقيد ضد الشخص المنتحر أو ضد مجهول بينما المشتبه بهم في ارتكابها أحياء بيننا يرزقون فالدولة المغربية وأجهزتها التنفيذية هم أول الشركاء في جريمة الانتحار لأنهم لم يقوموا بأداء واجباتهم المنوطة بهم والمتعارف عليها شرعا وعقلا وسياسيا وفي مقدمتها صيانة حياة المواطن وعرضه وماله وأمنه الشخصي أما باقي المشتبه بهم فهي أسرة المنتحر وأصدقائه و ربما نجد مشتبها بهم آخرين مثل أستاذ المنتحر في المدرسة أو الجامعة أو رئيسه في العمل… ،صحيح أن حالات الانتحار في المجتمع لم تبلغ بعد حد الظاهرة بالمفهوم العلمي لكنها على كل حال ترقى إلى مستوى أن تكون ناقوس خطر ونذير شؤم خاصة أن الأسباب التي أدت إلى تلك الحوادث ما زالت قائمة بل ومرشحة للاستمرار والصعود في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وما يترتب عليها من مشكلات لا حصر لها منها الهجرة( وهو موضوع مقالنا القادم).


    عبد الإله شفيشو

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب Copy Link
    السابقالجديدة..حالة وفاة غامضة تستنفر السلطات المحلية والأمنية
    التالي حظر جمع وتسويق صدفيات منطقتي تامري-كاب غير وإيمي وادار بأكادير
    محمد امزيان لغريب
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • لينكدإن

    المقالات ذات الصلة

    حرب الظل في الشرق الأوسط..هل تشعل أسعار العالم
    الرأي 2 دقائق

    حرب الظل في الشرق الأوسط..هل تشعل أسعار العالم

    15 مارس، 2026 | 23:05
    التنمية في المغرب..لمن تُبنى؟
    الرأي 2 دقائق

    التنمية في المغرب..لمن تُبنى؟

    11 مارس، 2026 | 23:40
    تحذيرات من تبرير غلاء الأضاحي
    الرأي 1 دقائق

    تحذيرات من تبرير غلاء الأضاحي

    10 مارس، 2026 | 21:37
    جرائم إسرائيل..هل يراجع المغرب علاقاته؟
    الرأي 2 دقائق

    جرائم إسرائيل..هل يراجع المغرب علاقاته؟

    10 مارس، 2026 | 20:36
    سلامة الناجي تعيد فتح الجدل حول الإفطار العلني
    الرأي 2 دقائق

    سلامة الناجي تعيد فتح الجدل حول الإفطار العلني

    25 فبراير، 2026 | 21:34
    فيضانات الجبال وسؤال إنصاف المواطن القروي
    الرأي 3 دقائق

    فيضانات الجبال وسؤال إنصاف المواطن القروي

    16 فبراير، 2026 | 22:42
    سدود المغرب..حين تتحول الأمطار من خطر إلى مورد
    الرأي 2 دقائق

    سدود المغرب..حين تتحول الأمطار من خطر إلى مورد

    15 فبراير، 2026 | 00:16
    المغرب بين الفساد واستغلال النفوذ
    الرأي 2 دقائق

    المغرب بين الفساد واستغلال النفوذ

    27 يناير، 2026 | 22:43
    كيف حوّل السلوك السنغالي مواجهة قارية إلى مشهد عبثي
    الرأي 2 دقائق

    كيف حوّل السلوك السنغالي مواجهة قارية إلى مشهد عبثي

    21 يناير، 2026 | 00:10
    التسول الإلكتروني..ظاهرة العصر التي تكشف هشاشة المجتمع الرقمي
    الرأي 2 دقائق

    التسول الإلكتروني..ظاهرة العصر التي تكشف هشاشة المجتمع الرقمي

    26 نوفمبر، 2025 | 16:45
    صاحبة الجلالة تُذبح على الرصيف..والجلاد يحمل هاتفاً ذكياً
    الرأي 3 دقائق

    صاحبة الجلالة تُذبح على الرصيف..والجلاد يحمل هاتفاً ذكياً

    16 نوفمبر، 2025 | 14:34
    الملك يُنصت للمواطن والولاة والعمال خارج التغطية،ووزير الداخلية مطالب بإعادة حساباته فورًا
    الرأي 2 دقائق

    الملك يُنصت للمواطن والولاة والعمال خارج التغطية،ووزير الداخلية مطالب بإعادة حساباته فورًا

    16 نوفمبر، 2025 | 13:44

    تعليق واحد

    1. nidal cheficho on 22 نوفمبر، 2024 | 01:07 01:07

      الانتحار ليس كما نفهم بالتحديد إذ هو ليس مجرد شجاعة في مواجهة الموت أو جُبن يدفع بصاحبه لترك المسؤوليات والهرب إلى الجانب الآخر، بل هو حالة مركبة من عدة مشاعر تتحول -على مدى زمني- إلى قناعات تُفضي بصاحبها إلى اتخاذ قراره الأليم.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد


    إتبعنا
    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • LinkedIn
    24 ساعة
    إقبال على “أبواب مفتوحة” ببولونيا

    إقبال على “أبواب مفتوحة” ببولونيا

    16 مارس، 2026 | 19:18
    اتفاقية لمواجهة توحل السدود

    اتفاقية لمواجهة توحل السدود

    16 مارس، 2026 | 18:26
    السياحة بالمغرب تحقق أرقامًا قياسية في التشغيل

    السياحة بالمغرب تحقق أرقامًا قياسية في التشغيل

    16 مارس، 2026 | 18:00
    السماح بقفة المؤونة لنزلاء السجون بمناسبة عيد الفطر

    السماح بقفة المؤونة لنزلاء السجون بمناسبة عيد الفطر

    16 مارس، 2026 | 17:32
    أسواق الرشيدية تشهد إقبالا على ملابس العيد

    أسواق الرشيدية تشهد إقبالا على ملابس العيد

    16 مارس، 2026 | 17:00
    الأقسام
    • سياسة
    • اقتصاد
    • مجتمع
    • أخبار دولية
    • حوادث
    • أنشطة ملكية
    • رياضة
    • فن وثقافة
    • تمازيغت
    • صوت وصورة
    • الرأي
    • نسائيات
    المجتمع
    • عن جريدة المجتمع
    • اتصل بنا
    • للنشر في جريدة المجتمع
    • للإشهار
    • وظائف وتشغيل
    • شروط الاستخدام
    • اخر الاخبار
    • خريطة الموقع

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. الإيداع القانوني الوطني لجريدة المجتمع : 03/24 جريدة. Agence Marketing Digital Maroc
    • الرئيسية
    • خريطة الموقع
    • Ma-Lex
    • Wepress Eco
    • Le Conseillex
    • Centre de fertilité au Maroc

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter