متابعة: أمين صادق
داخل فضاء محطة شركة الستيام بالبيضاء والتي تسمى بالمحطة الرئيسية بذات الشركة المتخصصة بنقل زبناءها عبر مختلف نقط داخل المغرب وخارجه،الأمر هنآ جيد بحكم التنظيم والأمن،الا أن النقطة التي يشتكي منها زبناء هذه المحطة بالذات،المتعلقة بفوضى الأسعار المبالغ فيها دون أي معاملة إضافية أو جودة عالية تزكي التسعيرة الجبرية على أي زبون كان له إختيار أخذ قسط من الراحة إلى غاية موعد اللحاق بالحافلة،كثير من الجدل حول تسعيرة مثلا ” براد أتاي” جد عادي وبدون قارورة ماء معدني كما جرت العادة لباقي المقاهي،وكما توضح جريدة” المجتمع ” التي توصلت بها مساء هذآ اليوم وكما توضح ورقة الأداء ،بتسعيرة 20 درهم.
هذآ الأمر الغير العادي جعل صاحب هذآ الطلب يدخل في نقاش حاد مع نادل المقهى الذي صرح أنه فقط عبد مأمور يؤدي دوره،في حين لم يتلقى صاحب الطلب أي وجهة مسؤولة لتسجيل الشكاية الأولية لمسؤول عن المحطة الطرقية.
مايستدعي النقاش أو هذآ العبث الاستغلالي والعشواءي في حق الزبناء من أثمان جد مخالفة لقانون نجهل فصوله في ظل فوضى الأسعار التي تشتغل بها مثل هذه المقاهي،وما دور مصالح الشرطة الإدارية في هذآ الشأن،كما يشير ضحية هذآ الاستغلال والتعسف المباشر إلى وجود متجر بداخل المحطة كذلك يشتغل بنفس الفوضى وتسعيرة السلع استثنائية.
هي دعوة مباشرة للسلطات المحلية التابعة ترابيا لنفوذ هذه المحطة الطرقية بالقيام بجولة دون سابق إعلان وستجد واقع يؤكد بالملموس العبث في فوضى الأسعار.












