متابعة: أمين صادق
رغم القرار الذي أصدره عامل إقليم الجديدة والذي يمنع تشغيل مقاهي الشيشة، انتعشت هذه الأعمال بشكل ملحوظ في منتجع سيدي بوزيد . يعكس هذا الوضع تحديًا للقرارات الرسمية، حيث تواصل أكثر من عشر مقاهي تقديم خدماتها بشكل علني، بدءًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى ساعات متأخرة من الليل،
تسجل هذه الظاهرة في الوقت الذي كان يُفترض فيه أن تُحترم القوانين والإجراءات المعمول به ورغم وجود السلطات المحلية والرجال الدرك الملكي ، يبدو أن هذه المقاهي تواصل نشاطها دون أي رادع، مما يثير تساؤلات حول فاعلية الرقابة وفرض القانون ،وتعتبر مقاهي الشيشة من الوجهات المفضلة لكثير من الفتيات والشباب ، حيث توفر أجواءً من الترفيه والاسترخاء. إلا أن استمرار عمل هذه المقاهي بشكل غير قانوني قد يؤدي إلى تداعيات سلبية، سواء على الصحة العامة أو على النظام العام. كما أن هذا الوضع يطرح إشكالية الالتزام بالقوانين.
في ظل هذه المعطيات، يُعتبر تدخل السلطات المحلية أمرًا ضروريًا لضمان احترام القرارات المعمول بها، وحماية الصحة العامة. يجب أن تكون هناك استجابة سريعة من الجهات المعنية لوضع حد لهذه الظاهرة، وضمان بيئة آمنة وصحية للمواطنين.
إن انتعاش مقاهي الشيشة في سيدي بوزيد يمثل تحديًا للجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية تحت إشراف قائد السلطة المحلية، وكذلك عناصر الدرك الملكي تحت إشراف رءيس المركز الترابي. إذ يحتاج هذا الوضع إلى معالجة فورية لضمان الإمتثال للقوانين. وعلى الجهات المختصة إتخاذ خطوات فعالة لحل هذه المشكلة، للحفاظ على النظام والأمان بمنتجع سيدي بوزيد.












