متابعة : أمين صادق
تعتبر الحديقة المجاورة ما يسمونها ” سوق عوا” المجاورة لمحكمة قضاء الأسرة بمدينة الجديدة واحدة من المساحات العامة التي يفترض أن تكون مخصصة للراحة والاستجمام، ولكنها أصبحت، على مر السنين، مكانًا يسيطر عليه الباعة القارون، الذين حولوا جزءًا كبيرًا منها إلى سوق عشوائي. هذا الوضع أثار تساؤلات عديدة حول متى ستتمكن السلطات من استعادة السيطرة على هذه الحديقة وتحريرها من هذه الفوضى؟ وهل سيُعاد تنظيمها لتعود إلى وظيفتها الأصلية؟
الواقع الحالي:
منذ فترة، أصبحت الحديقة المجاورة لمحكمة قضاء الأسرة مكانًا يرتاده الباعة القارون بشكل يومي، حيث يبيعون مختلف السلع القديمة بالخصوص في الهواء الطلق دون ترخيص، ما تسبب في تدهور حالة المكان. ورغم محاولات السلطات المحلية المتكررة لفرض النظام وتنظيم الفضاء العام، فإن هؤلاء الباعة لا يزالون يسيطرون على الحديقة، ما يعيق استمتاع المواطنين بها ويعكر صفو الحياة اليومية في المنطقة.
المشهد الذي يعيشه زوار الحديقة أصبح مؤسفًا: الطاولات المكشوفة، السلع المعروضة على الأرض، والأماكن الضيقة التي يمر منها المواطنون دون راحة، كلها عوامل تؤثر سلبًا على جودة الحياة في المنطقة.
*المشاكل الناتجة عن الاحتلال للملك العام
تسبب وجود الباعة القارون في عدة مشاكل، أبرزها:
- الازدحام والضوضاء و تكاثر المعدات يعطل الحركة داخل الحديقة، ويجعل من الصعب التنقل بشكل مريح. كما أن الأصوات المرتفعة والصراخ المتواصل من أجل جذب الزبائن يسبب إزعاجًا للمواطنين.
- *التهديد البيئي: المنتجات المعروضة في الهواء الطلق من مختلف أشكالها كما توضح عدسة ” المجتمع”، غالبًا ما تتعرض ما يشوه المنظر العام ويضر بالنظافة.
- تأثير على الأمن: وجود الباعة في هذا المكان يخلق حالة من الفوضى، حيث يصعب مراقبة المكان، ما يعرض المنطقة للعديد من المشاكل الأمنية، مثل السرقة أو السرقات الصغيرة.
- صعوبة الجلوس بالحديقة مع تواجد” الفراشة “والمركبات بالجوار التي تعرقل حركة المرور، يواجه المواطنون صعوبة في الوصول إلى محكمة قضاء الأسرة، مما يزيد من التوترات بين الزوار والباعة.ومن أسباب تفشي هذه الظاهرة وانتشارها يعود إلى عدة عوامل، من أبرزها ضعف الرقابة، وعدم وجود حلول بديلة للباعة القارين الذين يبحثون عن مصادر رزق في الأماكن العامة. كذلك، فإن غياب الأماكن المناسبة لهم للعمل بشكل قانوني يجعلهم يفضلون الإستقرار في أماكن غير مخصصة لذلك.
الحلول الممكنة:
من أجل استعادة الحديقة المجاورة للمحكمة إلى وظيفتها الأساسية، يجب اتخاذ خطوات فاعلة وسريعة:
1.فرض النظام والرقابة: من الضروري تعزيز الرقابة على هذه الأماكن العامة، وتنظيم دوريات أمنية بشكل دوري للتأكد من أن الباعة يعملون في أماكن مخصصة لهم بشكل قانوني. - إيجاد بدائل للباعة القارين:يجب توفير أسواق ثابتة أو أماكن مرخصة للباعة القارين في نقاط أخرى بالمدينة، لتشجيعهم على الانتقال إليها وتخفيف الضغط على الفضاءات العامة.
3.إعادة تأهيل الحديقة،ا ينبغي إعادة تصميم الحديقة بما يتناسب مع الاحتياجات الحديثة، مع توفير مرافق للراحة والاستجمام، إضافة إلى تحسين الإضاءة والأمن.
إن تحرير الحديقة سوق عوا المجاورة لمحكمة قضاء الأسرة بالجديدة من الاحتلال من طرف الباعة القارين يتطلب نهجًا شاملاً يتضمن التنظيم والرقابة الفعالة، بالإضافة إلى توفير حلول بديلة للباعة. يجب أن تكون هذه المساحات العامة، مثل الحديقة، متاحة لجميع المواطنين للاستمتاع بها، وليس مكانًا للفوضى التي تؤثر على جودة الحياة في المدينة.

متى سيأتي دور تحرير الحديقة المجاورة لمحكمة قضاء الأسرة بالجديدة من الاحتلال من طرف الباعة القارين؟

متى سيأتي دور تحرير الحديقة المجاورة لمحكمة قضاء الأسرة بالجديدة من الاحتلال من طرف الباعة القارين؟

متى سيأتي دور تحرير الحديقة المجاورة لمحكمة قضاء الأسرة بالجديدة من الاحتلال من طرف الباعة القارين؟













تعليق واحد
اعجبتني الليونة في الكلام والتعليق على الواقع الذي تشهده هذه الساحة التي تعتبر فضاء عام الاستراحة والترفيه وليست مكان للبيع وشراء والتسكع والسرقات وبيع الممنوعات.