متابعة :محمد بوجبل
يعاني الفنان الشمالي المغربي بالفعل من تحديات كبيرة، أبرزها التهميش والإقصاء، وذلك لأسباب عدة من بينها
تركيز الأضواء على مراكز المدن غالبًا ما تتركز الأنشطة الفنية والثقافية في المدن الكبرى مثل الرباط والدار البيضاء ومراكش، مما يجعل الفنانين في المناطق الشمالية يشعرون بالإهمال.
بالإضافة إلى قلة الدعم المادي والمعنوي لا يحظى الفنان الشمالي بالدعم الكافي من المؤسسات الثقافية والخاصة، مما يؤثر على إنتاجه الفني وتسويقه.
ويجد صعوبة في الوصول إلى الجمهور
سواء على المستوى المحلي أو الوطني، بسبب قلة الفرص لعرض أعماله.
هناك أيضا غياب البنية التحتية الثقافية. تفتقر العديد من المناطق الشمالية إلى البنية التحتية الثقافية اللازمة لتطوير الحركة الفنية، مثل المسارح والقاعات الفنية وورش العمل
مما يؤدي إلى تراجع الإنتاج الفني يتسبب ذلك في التهميش والإقصاء في المناطق الشمالية، مما يفقد المغرب جزءًا هامًا من إرثه الثقافي.
إن التغلب على مشكلة التهميش التي يعاني منها الفنان الشمالي المغربي يتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع المدني والفنانين أنفسهم. حتى لا يتم التهكم على لهجة الشمالية كما وقع في مسلسل “دار النسا*الذي كان رافقه الكثير من اللغط بسبب عدم اعتماد على فنانين شماليين












