متابعة : المراسل خالد علواني
انتهت مباراة التي جمعت بين شباب أطلس خنيفرة ومضيفه نادي الكوكب المراكشي بتعادل مثير وبدون أهداف، وقد شهدت مقابلة احداث الشغب وإذ نستنكر بشدة الأفعال التي عرفتها المباراة بملعب البلدي بخنيفرة خلال شوطين مباراة بين جمهور أهل البهجة ومحبي شباب خنيفرة، والتي أدت إلى إصابة عدد من المحبين والمتفرجين. إن هذه الأحداث تطرح العديد من التساؤلات حول من يتحمل المسؤولية؛ هل هي مسؤولية أمنية أم مسؤولية تعزيز الوعي الرياضي؟
نؤمن بأن الرياضة هي أخلاق وتهدف إلى تعزيز الروح الرياضية والصحة العامة في مجتمعنا، وأنّ تنظيم مثل هذه المباريات يجب أن يكون فرصة للمحبين والجمهور للاستمتاع بالفرجة الرياضية وتقدير جمال اللعبة. ومع ذلك، فإن مثل هذه الأحداث المؤسفة تقف عائقاً أمام مشاركة الجمهور في المباريات وتشجيعهم.
لابد من الفرق الرياضية تحمل مسؤولياتها في نشر الوعي بين جمهورها، وتعزيز قيم الروح الرياضية، كما يجب أيضاً الجهات الأمنية لتحسين التدابير الأمنية لحماية المتفرجين وضمان سلامتهم. كما على الجامعة اتخاذ خطوات واضحة لضبط الشغب ومعالجته داخل الملاعب، حتى تتمكن الرياضة من تحقيق رسالتها النبيلة في نشر الأخلاق الرياضية والتمتع بها بأمان…
مستقبلا، المغرب سينظم تظاهرات عالمية لهذا يجب على الدولة ايجاد الحلول لإنهاء كل العمل الشنيع والذي ينم عن السيبة والاستهثار الامني والرياضي، ولضمان تحميل كل مسؤول مسؤوليته وفقاً لموقعه وإطاره الوظيفي.












