متابعة : خالد علواني
علمت أن إمامين ضبطا في حالة خلوة مع امرأتين بمنزل أحدهما من طرف رجال الدرك الملكي التابع لمنطقة القباب إقليم خنيفرة. أن المعنيين يزاولان مهمة الإمامة بكل من دوار أزرزو التابع لجماعة ايت سعدلي وصديقه إمام بمسجد بدوار تابع لجماعة القباب، والجماعتان معا تقعان تحت النفوذ الترابي لإقليم خنيفرة.
وحسب المصادر جريدة المجتمع، فإن بعض المنتمين لأيت بويعقوب كانوا على علم بما يجري بالمنزل الوظيفي التابع للمسجد، وتحينوا فرصة وقوع المعنيين في المحظور ليبلغوا الدرك الملكي لقيادة القباب، الشيء الذي قاد إلى توقيف المعنيين.
هذا وأكدت المصادر أن النيابة العامة أفرجت عنهما بعد تقديم زوجاتهما لما يقر تنازلهما عن حقوقهما.
وتجدر الإشارة إلى أنها المرة الثانية في ظرف وجيز التي يهتز فيها الحقل الديني بالإقليم على أخبار تبعث على الإندهاش. فبعد شبهة التلاعب في نتائج اختبارات التأهيل الخاصة بالخطابة والإمامة والآذان بالمجلس العلمي المحلي لخنيفرة، وما أثارته من تجاذبات وضجة إعلامية قادت أطراف الواقعة إلى التقاضي أمام محاكم ابتدائية خنيفرة واستئنافية بني ملال، ها هي اليوم المؤسسات المعنية بالحقل الديني على المستوى المحلي أمام تحدي آخر يستلزم اتخاذ اجراءات مناسبة صونا لقيمة هذه المؤسسات ومشروعيتها في تكوين بنية المجتمع الدينية والتربوية.












