متابعة : خالد علواني
قررت لجنة الإنضباط التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الوطنية معاقبة كل من فريق شباب أطلس خنيفرة وفريق الكوكب المراكشي بإجراء عشر مقابلات بدون جمهورهما.
ووفق ما جاء في نص العقوبة فإن الفريقين معا سيحرمان من أنصارهما 5 داخل الميدان و5 خارجه، مع تغريمهما 50 الف درهم لكل واحد منهما، وتحميلهما مناصفة تكاليف الخسائر التي لحقت بالمنشآت الرياضية للملعب البلدي بخنيفرة، على خلفية أحداث الشغب التي تخللت المقابلة التي جمعتهما برسم الجولة العاشرة من البطولة الوطنية الإحترافية القسم الثاني، والتي انتهت بالتعادل السلبي.
واعتبرت مصادر رياضية خنيفرية، أن غياب مشجعي فريق شباب أطلس خنيفرة يخدم مصالح المكتب المسير، حيث سيوفر عليه سماع انتقادات الجمهور له بسبب سوء تدبيره لشؤون الفريق.
وتضيف نفس المصادر، أن قرار لجنة الإنضباط يعيد إلى الأذهان الشكوك التي أثيرت حينها حول ما بات يعرف في الأوساط الكروية الخنيفرية ب”شركة التذاكر الوهمية” والتي نسجت حولها “مزاعم” بشراء حقوق بيع تذاكر المقابلة التي جمعت الفريق المحلي بالكوكب المراكشي.
وأكدت المصادر ذاتها أن هناك مطالب بضرورة خروج المكتب المسير للفريق عن صمته وإحاطة الجمهور الرياضي الخنيفري، إما عبر بيان توضيحي أو ندوة صحافية يحيط فيها الرأي العام، بحقيقة “شركة التذاكر” وحيثيات قرار المحكمة القضائي بأداء ما بذمته “حوالي 24 مليون سنتيم” لصالح المطعم الذي تكفل بتوفير الوجبات الغدائية للفريق الذي لم يجد بدا من اللجوء إلى هذا الأسلوب بعد أن استنفد جميع المحاولات لطي الملف وديا.
كما يتساءل المهتمون الرياضيون عن الخلفيات التي تحكمت في فك اللاعب رابح قوقوش ارتباطه مع الفريق في الوقت الذي يعاني فيه هذا الأخير أزمة نتائج، حيث يقبع في المراتب الأخيرة ب11 نقطة، حصدها من ثمانية تعادلات من أصل 11 مقابلة، مع العلم حسب أخبار متداولة بين المهتمين بالشأن الكروي الخنيفري، أن الفريق مقبل على عاصفة ديون ناتجة عن مستحقات لاعبين لجؤوا إلى مقاضاة الفريق عبر غرفة فض النازعات الوطنية، الشيء الذي ينذر بتعذر تعاقد الفريق مع لاعبين جدد إذا غابت السيولة اللازمة للوفاء بالتزاماته المالية إزاء هؤلاء اللاعبين، الأمر الذي سيعمق جراح الفريق التي لا يبدو أنها ستلتئم في المدى المنظور.












