نورالدين أفكور
نظمت التمثيلية المحلية للشبيبة التجميعية بأيت ملول، مؤخرًا، ندوة هامة تناولت “الجماعات الترابية: رهانات وتنمية”، حضرها عدد من رؤساء المجالس الجماعية إنزكان وايت ملول والدشيرة الجهادية.
وتهدف هذه الندوة إلى تسليط الضوء على الأدوار المحورية التي تلعبها الجماعات الترابية في تحقيق التنمية المستدامة ولتبادل الخبرات والنقاش حول التحديات الراهنة التي تواجه هذه الجماعات.
وشهدت الندوة مشاركة واسعة من النشطاء السياسيين والمهتمين بالشأن المحلي، حيث تم الانطلاق بجلسة افتتاحية رحب خلالها المنظمون بالحضور وأعطوا لمحة عن أهمية الموضوع المطروح. كما تطرق المتحدثون إلى واقع الجماعات الترابية والتحديات التي تواجهها
وفي مداخلة لمنسق الإقليمي للحزب الحمامة و رئيس المجلس الجماعي لإنزكان، رشيد المعيفي أكد على التحديات الكبيرة التي تواجه الجماعة، خاصة فيما يتعلق بقلة الموارد البشرية. وأشار إلى أن هذه المشكلة تؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مما يزيد من الضغط على المجلس للبحث عن حلول فعالة.
وأوضح الرئيس أن نقص الموادر البشرية يعوق قدرة الجماعة على القيام بالعديد من المشاريع التنموية والخدمات الأساسية. وقد أشار إلى أن الجماعة تحتاج إلى تعزيز فرق العمل وتدريب الموظفين الحاليين لضمان تحسين الأداء والمساهمة في تطوير المدينة.
ومن جهة أخرى أبدى رئيس جماعة الدشيرة الجهادية إبراهيم الدهموش تفاؤله بقدرة جماعة على تجاوز الصعوبات، مُشيرًا إلى التزامه الشخصي بتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين،كما دعا الى جميع الفاعلين المحليين والمجتمع المدني للمساهمة في التنمية البشرية، مؤكدًا أن أي تقدم يتطلب تكاثف الجهود وتعاون الجميع
وفي إطار تفاعله مع الوضع الاقتصادي والاجتماعي لجماعة أيت ملول، ألقى هشام القيسوني، لمنسق المحلي للحزب و رئيس الجماعة أيت ملول، مداخلته حول الإكراهات المالية التي تواجهها الجماعة في تنفيذ مشاريع كبرى تهدف إلى التنمية وتعزيز البنية التحتية للمدينة،وسعي الجماعة لتحسين ظروف المعيشية للمواطنين وتعزيز المرافق العامة.
وسلط القيسوني الضوء على بعض المشاريع المهمة التي تم إنجازها، مشيرًا إلى أنها لا تعكس بالكامل الإمكانيات الحقيقية للجماعة، حيث تعاني الجماعة من ضعف في الموارد المالية. وأكد أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب شراكات فعالة مع القطاعين العام والخاص، مما يدعو إلى بحث سبل التعاون مع المؤسسات المختلفة لتوفير التمويل اللازم.
وفي ختام الندوة،أجمع الحاضرون التأكيد على أهمية تكثيف الجهود المشتركة بين الجماعات الترابية لتبادل المعرفة والخبرات، بهدف تعزيز التنمية وتحقيق الأهداف المشتركة. كما تم الاتفاق على تنظيم ندوات قادمة لمتابعة هذه المواضيع ودعم العمل المشترك لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.













