متابعة : خالد علواني
تفاعلا مع الازمة الخطيرة التي تعصف بالمستشفى الاقليمي بخنيفرة جراء هجرة الاطر الطبية والخصاص المهول في الموارد البشرية، زرت هذا الصباح المصالح الإدارية لوزارة الصحة وعقدت جلسة عمل طارئة مع السيد مدير الموارد البشرية بالوزارة، و حرصت على إبلاغهم بالوضع الكارثي الذي يعيشه هذا المستشفى. و نبهتهم إلى ان هذا الصرح الطبي، الذي كان يمثل الأمل والصحة لسكان الإقليم، تحول إلى مجرد مبنى فارغ من روحه الحيوية.
و أكدت لهم ان هجرة الأطباء المتكررة، وخاصة في الأشهر الأخيرة، قد فاقمت من حدة الأزمة، وأدت إلى نقص حاد في الكوادر الطبية المؤهلة. و اضفت ان هذا النقص المهول في الموارد البشرية قد انعكس سلبا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وعرّض حياتهم للخطر.
كما طالبت المسؤولين بفتح تحقيق عاجل في أسباب هذا الاستنزاف الممنهج للكوادر الطبية، وكيف تمت الموافقة على نقل الأطباء إلى مدن أخرى، في الوقت الذي يعاني فيه مستشفى الاقليمي خنيفرة من نقص حاد في الأطباء.
وأكدت في الاخير على ضرورة التدخل الفوري لوقف هذا النزيف، وإعادة الاعتبار للصحة العمومية في إقليم خنيفرة. كما طالبت بتوفير الإمكانيات اللازمة لجذب الكفاءات الطبية والاحتفاظ بها وتحفيزها، وضمان استمرارية الخدمات الصحية على مدار الساعة.
وقد المسؤولون عن هذه المصالح بزيارة المستشفى الإقليمي يوم الأربعاء المقبل، للوقوف على حقيقة الوضع عن قرب، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه الأزمة. على أمل ايلاء هذه القضية الأهمية التي تستحقها، وإيجاد حلول جذرية وعاجلة لإنقاذ ما يمكن انقاذه.












