نجحت التحقيقات الأمنية في فك لغز هوية جثة رجل سبعيني ، عثر عليه في شوارع الحسيمة بحي تيغانمين.
يعد هذا الإنجاز أحد الإنجازات الأمنية البارزة التي تعكس مدى التزام السلطات الأمنية بالكشف عن الحقائق وتحديد هوية الضحايا.
أظهرت التحقيقات أن الضحية توفي نتيجة لسكتة قلبية، حيث أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة لحظة سقوط الضحية ما عزز فرضية السكتة القلبية. وقد أكد التشريح الطبي عدم وجود شبهة جنائية في الحادث، مما يؤكد أن الوفاة جاءت نتيجة لأسباب طبيعية.
كانت السلطات قد عثرت على الجثة نهاية يناير الماضي، وبدأت تحقيقاتها لتحديد هوية الضحية وأسباب وفاته. وقد استعانت السلطات الأمنية بجميع الوسائل والتقنيات الحديثة لتحديد هوية الضحية.












