نظمت جهة العيون الساقية الحمراء بالتعاون مع جامعة عبد المالك السعدي، الندوة الدولية الأولى حول “الجهوية والإمكانيات المتاحة لتنمية الجهات: نموذج جهة العيون الساقية الحمراء”. وتأتي هذه الندوة في إطار الدينامية التنموية الإيجابية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، وتعزيزا لتجربة الجهوية المتقدمة.
تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على التجارب الدولية، وإرساء شراكات وازنة ترسيخا لأسس التعاون اللامركزي الدولي. وأبرز رئيس الجهة، سيدي حمدي ولد الرشيد، أن الندوة تهدف إلى تعزيز التنمية الجهوية وتحقيق التكامل بين الجهات.
أكد ولد الرشيد أن ورش الجهوية المتقدمة يشكل مدخلا أساسيا لتطوير التنمية المؤسساتية والسياسية للدولة. وأشار إلى أن جهة العيون الساقية الحمراء ما فتئت ترسخ مكانتها كقطب رائد في مجال تنزيل ورش الجهوية المتقدمة.
أوصى المشاركون في الندوة بضرورة اعتماد الشراكات الوطنية والدولية كمدخل أساسي لدعم التنمية، والعمل على اعتماد مقاربة متكاملة تجمع بين الحكامة المحلية والاستثمارات الاستراتيجية. كما دعوا إلى التفكير في رقمنة المؤسسات التابعة للجهة وتحفيز الاستثمار عبر تبسيط المساطر وتوفير الوعاء العقاري والولوج إلى التمويل.












