أكد وزير الشؤون الخارجية البوروندي، ألبرت شينجيرو، أن بلاده عازمة على ضمان علاقات صداقة وتعاون وطيدة ومستدامة مع المملكة المغربية. جاء ذلك خلال لقاء صحفي عقد بعد انعقاد الدورة الأولى للجنة التعاون المشتركة بين المملكة المغربية وجمهورية بوروندي.
أشاد شينجيرو بالدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدًا أن هذه العلاقات اكتسبت زخمًا جديدًا بالتوقيع على عدة اتفاقيات تعاون. وأعرب عن أمله في أن تترجم هذه التعهدات إلى نتائج ملموسة بفضل عمل لجنة التعاون المشتركة.
جدد شينجيرو التأكيد على دعم بلاده لسيادة المملكة المغربية على سائر ترابها، بما في ذلك منطقة الصحراء. وأكد أن بلاده تتبنى هذا الموقف بكل صدق وثبات وبدون أي لبس.
أكد شينجيرو على تمسك بلاده بتنمية القارة الإفريقية وتعزيز إشعاعها العالمي. ودعا إلى تغيير في العقليات حتى تتمكن إفريقيا من الاضطلاع بدورها الكامل على الساحة الدولية. وأشار إلى أن بوروندي ستتولى رئاسة الاتحاد الإفريقي ابتداء من فبراير 2026، مؤكدًا أنها مسؤولية كبيرة ستضطلع بها بكل جدية.
أعرب شينجيرو عن اعتماده على دعم المملكة المغربية في رئاسة الاتحاد الإفريقي. وأكد أن العلاقات بين البلدين تشهد دينامية إيجابية، وأن هناك فرصًا كبيرة لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.












