جمعت الدورة الخامسة لمنتدى الأطلس المتوسط للأدب والفنون بأزرو، ثلة من الباحثين والفنانين وممثلي المجتمع المدني وساكنة المدينة حول موضوع الحفاظ على التراث المحلي ونقله للأجيال الصاعدة.
وأبرزت رئيسة مؤسسة “ذاكرة من أجل المستقبل”، لمياء الراضي، أن هذه اللقاءات السنوية تهدف إلى التفكير المشترك حول التراث الجهوي والمحافظة عليه. وأشارت إلى أن المنتدى يهتم بالتراث الأمازيغي والثقافة الجهوية للأطلس المتوسط.
من جانبه، أكد مدير المركز الثقافي لأزرو، زهير بوشيبة، على المكانة التي يحظى بها الشعر الأمازيغي والخيمة في الأطلس المتوسط، باعتبارهما رمزين كبيرين للتراث الجهوي. كما سلط ضيف شرف هذه الدورة، الوزير الأسبق امحند العنصر، الضوء على ضرورة الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري.
وتضمن برنامج المنتدى تقديم سلسلة من المحاضرات حول الخيمة الأمازيغية، وتكريم السيد امحند العنصر، وافتتاح معرض جماعي لفنانين من الجهة. ويهدف المنتدى إلى تعزيز الشعور بالانتماء ونقل التراث للأجيال المقبلة.












