في خطوة تعكس التزام المملكة المغربية الراسخ بالحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه، انتخبت نائبا لرئيس المجلس الاستشاري العلمي والتقني لاتفاقية اليونيسكو حول حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، في شخص البروفيسور عز الدين كارا. جاء هذا الانتخاب خلال الاجتماع الـ16 للمجلس الاستشاري العلمي والتقني لاتفاقية 2001 بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، المنظم في إطار الاجتماع العاشر للدول الأطراف في هذه الاتفاقية.
يعد المجلس الاستشاري العلمي والتقني، الذي يضم 14 خبيرا دوليا، الهيئة الاستشارية التي تقدم المشورة التقنية لمؤتمر الدول الأطراف بشأن تنفيذ اتفاقية 2001. وتشمل مهامه تقييم مدى احترام القواعد الواردة في ملحق الاتفاقية في جميع الأنشطة المتعلقة بالتراث الثقافي المغمور، وتعزيز القدرات، وإعداد خطط عمل وطنية، ومواكبة الدول الأطراف في تنفيذ الاتفاقية. ويتمتع البروفيسور عز الدين كارا بخبرة تحظى باعتراف دولي في هذا المجال، حيث سبق له أن ترأس المجلس الاستشاري العلمي والتقني سنة 2017. وتؤكد هذه الانتخابات الثقة التي تحظى بها الخبرة المغربية من قبل المجتمع الدولي، وقدرة المملكة على الإسهام الفعال في الجهود العالمية الرامية إلى صون هذا التراث ذي القيمة الإنسانية الرفيعة.
تجسد هذه الانتخابات تعزيزا لحضور المملكة المغربية النشيط والفاعل داخل الهيئات الدولية المتخصصة التابعة لليونسكو. كما تؤكد التزام المملكة المغربية الراسخ بالحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه، وتعزز من مكانتها كشريك فاعل في الجهود العالمية لحماية التراث الثقافي. ومن المتوقع أن يساهم هذا الانتخاب في تعزيز التعاون الدولي في مجال حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، وتحقيق الأهداف المشتركة لمجتمع دولي يسعى إلى الحفاظ على التراث الإنساني.












