يبرز المغرب بشكل متزايد كفاعل رئيسي في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز حكامة الذكاء الاصطناعي. وقد أكد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، على الدور الريادي للمغرب في هذا المجال، مشيرًا إلى الرؤية الملكية لدبلوماسية فاعلة واستباقية تستشرف المستقبل.
المبادرات المغربية
- مجموعة أصدقاء الأمم المتحدة بشأن الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة: أطلق المغرب هذه المجموعة التي يترأسها بشكل مشترك مع الولايات المتحدة، بهدف تعزيز التعاون والتبادل حول قضايا الذكاء الاصطناعي.
- المفاوضات الجارية لصياغة الشروط المرجعية والآليات الخاصة بالفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي: يشارك المغرب بشكل فعال في هذه المفاوضات بهدف تعزيز حكامة الذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي.
- رئيس منتدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة حول العلوم والتكنولوجيا والابتكار: يترأس المغرب هذا المنتدى خلال سنة 2025، والذي يركز على الدور التحويلي للذكاء الاصطناعي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
الطموح الإفريقي
- تقديم أول قرار يعكس انشغالات القارة الإفريقية وتطلعاتها بشأن الذكاء الاصطناعي: يعتزم المغرب تقديم هذا القرار بهدف تعزيز دور القارة الإفريقية في حكامة الذكاء الاصطناعي.
- امتدادًا لإعلان الرباط: يهدف المغرب إلى تعزيز ذكاء اصطناعي سيادي وأخلاقي يتلاءم والأولويات الإفريقية.
الريادة الرقمية للمغرب
- الاستراتيجية الرقمية “المغرب 2030”: تهدف هذه الاستراتيجية إلى تعزيز الريادة الرقمية للمغرب على المستوى القاري.
- تعبئة اعتمادات بـ 11 مليار درهم: تساهم هذه الاعتمادات في تجسيد أهداف الاستراتيجية الرقمية على أرض الواقع.
بفضل مبادراته وطموحه، يبرز المغرب كفاعل رئيسي في حكامة الذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي والإفريقي. وتعد الاستراتيجية الرقمية “المغرب 2030” وتعبئة الاعتمادات الكبيرة دليلًا على التزام المغرب بتعزيز ريادته الرقمية. يمكن أن يعزز هذا الإشعاع التكنولوجي الوطني من مكانة المغرب كقوة إفريقية إقليمية في مجال الذكاء الاصطناعي.












