تخلد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، اليوم العالمي للتعاونيات، الذي يصادف يوم 5 يوليوز من كل سنة. ويشكل هذا اليوم مناسبة للاحتفاء بالدور المحوري الذي تضطلع به التعاونيات في بناء مجتمعات أكثر استدامة وتضامنا.
أوضحت التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية أن المرحلة الثالثة من المبادرة، التي انطلقت سنة 2019، أولت مكانة مركزية لدعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من خلال مواكبة تقنية ومالية لفائدة التعاونيات. وقد مكن هذا الدعم من تعبئة أدوات عملية ومتكاملة لفائدة التعاونيات، اعتمادا على مقاربة منظمة وتشاركية.
تم إنجاز 94 دراسة للسلاسل القيم بهدف توجيه التدخلات بشكل يلائم الخصوصيات الترابية. كما استفادت أزيد من 4240 تعاونية من مواكبة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عبر مختلف جهات المملكة. وقد أفضت هذه الدينامية إلى بروز مبادرات محلية مدرة للدخل وذات قيمة مضافة، وساهمت في تعزيز إدماج النساء.
تنشط التعاونيات المستفيدة في قطاعات متنوعة، حيث تشمل الفلاحة، والصناعة التقليدية، والتجارة والخدمات، والنباتات العطرية والطبية، والسياحة، وقطاعات أخرى.
تشيد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بانخراط النساء والرجال والشباب الفاعلين داخل منظومة التعاونيات، وتجدد التزامها بمواصلة دعم التعاونيات كمشاريع جماعية مستدامة ورافعة للتمكين والأمل.












