احتضن مركز التكوين في مهن المطالة والتلحيم بتيط مليل، اليوم الاثنين، فعاليات الأبواب المفتوحة، وذلك بعد افتتاحه الرسمي يوم 3 يوليوز الجاري. ويعد هذا المركز، الذي أحدثته مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الأولى من نوعها على الصعيد الوطني، ويهدف إلى تأهيل الشباب المنحدرين من أوساط هشة وتوفير آفاق ملموسة لاندماجهم السوسيو-اقتصادي.
أبرز عبد الحميد صنهاجير، مسؤول مشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن المركز يروم الإشعاع على المستويات الإقليمية والوطنية والإفريقية، من خلال تكوين يد عاملة مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات سوق الشغل. ويوفر المركز تكوين أساسي في 6 تخصصات موزعة على ثلاثة مستويات، مع اعتماد برامج التكوين المستمر المعترف بها.
يتميز المركز بتجهيزات تكنولوجية متطورة تستجيب للمعايير الدولية في هذا القطاع، بما في ذلك ورشات كبرى للتكوين، مختبر لتحليل واختبار ومراقبة جودة التلحيم، قاعات للدرس، فضاءات مشتركة، مركز للتوجيه المهني، قاعات اللغات، قاعة المهارات السلوكية والثقافة المقاولاتية، بالإضافة إلى قاعة متعددة الوسائط ومكتبة.
أشاد عدد من المستفيدين من خدمات المركز بجودة العرض البيداغوجي والتجهيزات المتوفرة، مشيرين إلى أن هذه المنشأة تمثل فرصة حقيقية لاكتساب مهارات تقنية قوية. ويعد هذا المركز واحدا من ثلاثة عشر مركزا جديدا أحدثتها المؤسسة في عدد من عمالات وأقاليم المملكة، في إطار برامج التدخل الكبرى الرامية إلى تعزيز الولوج إلى العلاجات الصحية للقرب، وتحسين التكفل بالأشخاص في وضعية إعاقة، ودعم التكوين والإدماج السوسيو-مهني للشباب.












