يواجه العديد من المستثمرين المغاربة المقيمين بالمهجر عقبات وتحديات أثناء محاولة استثمار أموالهم في بلدهم الأصلي. ومن بين هؤلاء المستثمرين، هناك حالة مستثمر مغربي مقيم بالمهجر أراد الاستثمار في مدينته العرائش، إلا أنه واجه رفضا لمشروعه من قبل بعض مسؤولي المدينة.
حسب المستثمر، فإن مشروعه الاستثماري يهدف إلى إقامة مشروع يعود بالنفع على المدينة وسكانها. إلا أن بعض مسؤولي المدينة، حسب قوله، قاموا برفض مشروعه دون مبرر مقنع. والأكثر من ذلك، أن المشروع تم تفويته لصالح صهر مسؤول بالجماعة، مما أثار استياء المستثمر ودهشته.
هذا السلوك يتنافى مع خطابات صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يؤكد على أهمية الاستثمار والتنمية الاقتصادية في المغرب. كما يتنافى مع القوانين والتشريعات التي تنظم الاستثمار في المغرب.
قضية المستثمر المغربي المقيم بالمهجر الذي تم رفض مشروعه في مدينة العرائش تبرز أهمية تحسين مناخ الاستثمار في المغرب.
هذا وطالب مواطنون الجهات المعنية أن تعمل على توفير بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة للمستثمرين واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الشفافية والعدالة في التعامل مع المستثمرين.












