في ظل التحديات التي تواجهها العديد من المدن المغربية، يجد المواطنون أنفسهم في مواجهة تحديات يومية تتمثل في تطبيق القانون وفرض النظام. وفي مدينة العرائش، يشتكي أحد المواطنين من السلطة المحلية، مؤكداً أن المدينة تعاني من استهداف ممنهج وأن القانون لا يطبق بالتساوي على الجميع.

يقول المواطن في تصريح له: “نحن مستهدفون في مدينتنا، ولا يتم تطبيق القانون علينا بنفس الطريقة التي يتم تطبيقها على البعض الآخر”. ويضيف: “المدينة كلها محتلة بالباعة المتجولين وكراسي المقاهي، ولا يتم اتخاذ أي إجراء لتنظيم الشارع العام”.

ويشير المواطن إلى أن هذه الظاهرة تؤدي إلى فوضى كبيرة في المدينة، حيث يجد المارة صعوبة في التنقل بسبب انتشار الباعة المتجولين وكراسي المقاهي في الشوارع. كما يشير إلى أن هذه الوضعية تؤثر سلباً على جمالية المدينة وتجعلها غير منظمة.

ويطالب المواطن السلطات المحلية باتخاذ إجراءات فورية لتنظيم الشارع العام وتطبيق القانون بالتساوي على الجميع.
وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن تطبيق القانون بالتساوي على الجميع هو أمر ضروري لضمان العدالة الاجتماعية وحماية حقوق المواطنين. كما يشيرون إلى أن السلطات المحلية عليها مسؤولية كبيرة في فرض النظام وتطبيق القانون، حتى تتمكن المدينة من تحقيق التنمية والتقدم.
فإن شكوى المواطن من السلطة المحلية تعكس تحديات كبيرة تواجهها المدينة، وتؤكد على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية لتنظيم الشارع العام وتطبيق القانون بالتساوي على الجميع. ومن الضروري أن تعمل السلطات المحلية على تحقيق هذه الأهداف، حتى تتمكن المدينة من تحقيق الاستقرار والتنمية.













