أوضحت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن ارتفاع أسعار الإقامة الفندقية بالنسبة للمغاربة مقارنة ببعض السياح الأجانب يرتبط أساساً بطريقة الحجز وتوقيته، وليس بجنسية الزبون.وأكدت الوزيرة، خلال استضافتها ببرنامج “Le 12/13” الذي تبثه Media2، أن شركات تنظيم الرحلات السياحية تقوم بحجز كميات كبيرة من الغرف الفندقية قبل فترة تتراوح بين سنة وسنة ونصف، ما يمكنها من الاستفادة من أسعار تفضيلية ومنخفضة.وأضافت أن هذه الشركات تعيد بيع الغرف ضمن باقات سياحية بأسعار قد تكون أقل من تلك التي يؤديها الزبون الذي يحجز بشكل فردي، موضحة أن السائح المغربي غالباً ما يعتمد على الحجز الفردي وفي فترات متأخرة، وهو ما يرفع تكلفة الإقامة مقارنة بالسائح الأجنبي الذي يستفيد من عروض منظمي الرحلات.وشددت عمور على أن السعر يبقى نفسه بالنسبة لأي شخص، سواء كان مغربياً أو أجنبياً، إذا تم الحجز بالطريقة نفسها وفي التوقيت ذاته، معتبرة أن الأمر مرتبط بمنطق العرض والطلب وآليات التسويق السياحي.وفي السياق ذاته، أكدت الوزيرة أن المغاربة يمثلون الزبون الأول للسياحة الوطنية، إذ يشكلون حوالي 28 في المائة من ليالي المبيت بالمؤسسات السياحية، ما يجعل السياحة الداخلية سوقاً استراتيجية بالنسبة للقطاع.وأشارت إلى أن نسبة مهمة من المغاربة أصبحت تسافر داخل المملكة أو خارجها، موضحة أن 52 في المائة من المواطنين يسافرون، وهو معدل يقترب من بعض الدول الأوروبية.كما أقرت بأن العرض السياحي الوطني لا يغطي بعد جميع تطلعات المغاربة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ضغطاً كبيراً على الوجهات الساحلية، بسبب تركز الطلب في فترة زمنية محددة.وأكدت أن خارطة الطريق الخاصة بالسياحة تراهن على تنويع المنتوج السياحي، عبر تطوير سياحة الطبيعة والاستكشاف والمجالات الجبلية، إلى جانب تشجيع المغاربة على السفر خلال فترات مختلفة من السنة بدل الاقتصار على العطلة الصيفية.
الجمعة, مايو 15, 2026
آخر المستجدات :
- عمور.. طريقة الحجز ترفع كلفة السياحة الداخلية
- طنجة..ملف الزكاف يعود إلى الواجهة..القائد ضمن الاسماء المثيرة
- ندوة تناقش تدريس اللغات بالجامعة
- طنجة..قنبلة كهربائية” تحت الإقامات..من رخص لهذا “الوضع الخطير بمغوغة ”؟
- عرض الأضاحي يفوق الطلب
- البحرية الملكية تحتفي بالذكرى الـ70
- السماح بعبور 30 سفينة من هرمز
- طنجة..هل يحاول رئيس مقاطعة مغوغة ربح الوقت لإخفاء الخروقات؟












