أشادت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في هذا البلد، هانا سيروا تيتيه، بالتزام المغرب بتيسير الحوار بين الأطراف الليبية. وأعربت السيدة تيتيه عن “تقديرها العميق” للمملكة للجهود التي تبذلها من أجل الدفع قدما بالعملية السياسية في ليبيا.
أضافت المسؤولة الأممية أن المغرب يعد “شريكا مهما جدا” في العملية الرامية للتوصل إلى اتفاق وتوافق بين الأطراف الليبية، مبرزة أن المملكة ساهمت في قطع مراحل “حاسمة” في هذه العملية.
توقفت السيدة تيتيه عند “المرحلة الحساسة للغاية” التي تمر بها ليبيا في الوقت الراهن، و”التي اتسمت خلال الأشهر الأخيرة بتوترات في طرابلس، وانتخابات بلدية واجهتها عدة تحديات”. وأكدت أن الأمم المتحدة تعمل مع الفرقاء الليبيين على إرساء خارطة طريق سياسية جديدة.
جددت السيدة تيتيه تأكيد عزم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على مواصلة العمل إلى جانب الليبيين، بدعم المغرب والمجتمع الدولي، من أجل وضع حد لهذا الوضع.












