قوبل إعلان أستراليا نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، إلى جانب إعلان نيوزيلندا دراسة اتخاذ الخطوة نفسها، بترحيب واسع من عدة دول عربية ومؤسسات إسلامية، اعتبرته خطوة مهمة على طريق دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإحياء مسار حل الدولتين.
السعودية
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن تقديرها لخطوة أستراليا ونيوزيلندا، مؤكدة أن الظرف الحالي يستوجب من محبي السلام الاعتراف بالدولة الفلسطينية ودعم الجهود الهادفة إلى إنهاء الحرب المستمرة، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي والإنساني. وأشادت المملكة بالإجماع الدولي المتنامي حول حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
مصر
رحبت القاهرة بإعلان رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي عزمه الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، واعتبرت ذلك خطوة تاريخية لاستعادة الحقوق الفلسطينية وتجسيد الدولة المستقلة. وأكدت أن هذا القرار، إلى جانب خطوات مماثلة من دول أخرى، يعكس الالتفاف الدولي المتزايد حول القضية الفلسطينية ورفض السياسات الإسرائيلية التي تؤدي إلى تأجيج العنف وعدم الاستقرار.
فلسطين
وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية رحبت بالموقف الأسترالي، معتبرة أنه يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ودعت الدول التي لم تعترف بعد بفلسطين إلى القيام بذلك لحماية حل الدولتين وتعزيز فرص السلام.
الأردن
أشادت وزارة الخارجية الأردنية بقرار أستراليا، واعتبرته خطوة مهمة نحو إنهاء الاحتلال وتلبية حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه ينسجم مع قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
قطر
رحبت وزارة الخارجية القطرية بإعلان أستراليا ونيوزيلندا، وعدّته خطوة إيجابية تنسجم مع قرارات مجلس الأمن وتدعم حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. ودعت جميع الدول التي لم تعترف بفلسطين بعد إلى اتخاذ خطوات مماثلة.
رابطة العالم الإسلامي
ثمّنت رابطة العالم الإسلامي الموقف الأسترالي والنيوزيلندي، واعتبره أمينها العام الشيخ محمد بن عبدالكريم العيسى خطوة مهمة تتماشى مع الحق التاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني، داعيًا دول العالم إلى تحمل مسؤولياتها لوضع حد للمأساة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية.












