انطلقت صباح اليوم الاثنين بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، فعاليات الدورة السابعة من مؤتمر ومعرض “موريتانيد” للتعدين والطاقة، بمشاركة وفود رسمية واقتصادية من عدة دول، من بينها المغرب الذي حضر بوفد رفيع المستوى تقوده وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي.
ويضم الوفد المغربي سفير المملكة لدى موريتانيا، حميد شبار، وممثلين عن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، إلى جانب عدد من المؤسسات المغربية العاملة في مجالات الطاقة والتعدين.
وقد أشرف الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، على افتتاح أشغال المؤتمر الذي يمتد على مدى يومين، ويشكل منصة إقليمية ودولية تجمع أبرز الفاعلين في قطاعات التعدين والغاز والنفط، فضلا عن ممثلين عن الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر. ويهدف اللقاء إلى بحث سبل تطوير هذه القطاعات وتعزيز مساهمتها في تنمية الاقتصادين الوطني والإقليمي.
وحسب المنظمين، فإن المؤتمر يشكل أيضا فرصة أمام المستثمرين لاكتشاف المشاريع قيد الإنجاز وبناء شراكات جديدة في مجالات المعادن والطاقة النظيفة، مع تسليط الضوء على البيئة الاستثمارية التي توفرها موريتانيا ومواردها المعدنية واستراتيجيتها الطاقية.
ويجري تنظيم هذه النسخة تحت شعار: “ضمان طاقة الغد عبر تطوير المعادن الاستراتيجية ومشاريع الغاز والطاقة”، ويتضمن برنامجها سلسلة من العروض والندوات والورشات العلمية، إضافة إلى معرض للشركات العارضة التي تعرض أحدث الابتكارات في مجالي التعدين والطاقة.












