اعتبر المحلل السياسي الدكتور خالد باطرفي أن إسرائيل “لا تبحث عن السلام ولا ترغب في أي ضغوط دولية تُمارس عليها”، مشيراً إلى أن الهجوم الأخير على قطر واستهداف قادة حركة “حماس” في الدوحة يدخل في إطار محاولات تل أبيب لإفشال المفاوضات الجارية.
وأوضح باطرفي، في مداخلة على قناة «الإخبارية»، أن إسرائيل سعت من خلال هذه الضربة إلى تقويض مسار التفاوض والاستمرار في الحرب بعيداً عن أي مبادرات للسلام، حتى تلك التي تقترحها الولايات المتحدة الأمريكية.
وشدد الخبير السياسي على أن التصعيد الإسرائيلي يعكس رفضاً واضحاً لمساعي التوصل إلى حلول سلمية، مؤكداً أن تل أبيب لا تريد لأي طرف أن يدفعها نحو مفاوضات جادة أو يمارس عليها ضغوطاً دبلوماسية.












