شهد ميناء العيون انتعاشا ملحوظا في نشاط صيد الأسماك السطحية، وذلك نتيجة سياسة قطاعية صارمة ومستدامة اعتمدتها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري.
يعود هذا الانتعاش إلى التدابير المتخذة، والتي شملت تحديد فترات الراحة البيولوجية والإغلاق الشامل للمناطق البحرية التي تؤوي صغار السردين. وأكد مندوب الصيد البحري بالعيون أن هذه الإجراءات ساهمت في ضمان استدامة موارد الصيد، وتعزيز الرقابة على أنشطة الصيد. كما ساهمت الظروف البيئية والجوية والهيدرولوجية المواتية في تعزيز هذه الديناميكية الإيجابية.
يتميز ميناء العيون بأداء لافت بفضل الإدارة الدقيقة للموارد البحرية والتنسيق الفعال بين مختلف الجهات المعنية في القطاع. وقد حقق هذا الانتعاش فوائد اقتصادية واجتماعية وصناعية ملموسة على المستويات المحلية والإقليمية والوطنية.












