افتتحت جامعة محمد السادس للعلوم والصحة، الخميس بمراكش، حرمها الجديد الذي يقدم برنامجا تكوينيا متنوعا يواكب الاحتياجات المتزايدة لقطاع الصحة.
ويأتي هذا المشروع، الذي يعد ثمرة رؤية استراتيجية لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، لتلبية الحاجة الملحة إلى الموارد البشرية المؤهلة والمساهمة في تطوير المنظومة الصحية الجهوية.
ويتيح الحرم الجديد مجموعة من المسالك التعليمية، تشمل الطب العام، والعلوم التمريضية بمسارات متعددة مثل ممرض متعدد التخصصات وأخصائي تخدير وغرفة العمليات، إضافة إلى هندسة العلوم الصحية في سلكي مهندس الدولة والإجازة.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المدير العام للحرم وعميد كلية محمد السادس للطب بمراكش، أحمد غسان الأديب، أن هذا التدشين يمثل “مرحلة هامة” في تطوير التكوين الطبي وشبه الطبي بجهة مراكش آسفي، مشيداً بجودة البنيات التحتية وطموح التميز والرضا الكبير للطلبة. كما أشار إلى أن الافتتاح تزامن مع انعقاد مؤتمرات المناهج في كليات الطب والعلوم التمريضية والصحة، وكذلك بمدرسة المهندسين في علوم الصحة.
من جانبه، أكد عميد كلية محمد السادس للعلوم التمريضية ومهنيي الصحة، رشيد فارس، أن الجامعة أصبحت متواجدة في خمس مدن هي: مراكش، الدار البيضاء، الرباط، أكادير والداخلة. وأضاف أن الكلية تقدم ثلاثة مسالك في العلوم التمريضية، تمكّن الطلبة من تكوين يواكب حاجيات النظام الصحي الوطني، مستفيدة من بنية تحتية حديثة تضم قاعات المحاضرات، ومرافق المحاكاة والتدريب العملي.
ويهدف الحرم الجديد إلى منح فرص تكوينية لأكبر عدد من الطلبة في مجالات أساسية لمستقبل الصحة، والمساهمة في تعزيز وتطوير القطاع الصحي بجهة مراكش آسفي.












