احتضنت مدينة الرشيدية، مؤخراً، يوماً دراسياً خُصص لبحث آليات تطوير السياحة المستدامة داخل المجالات الواحاتية، وذلك بمبادرة من جمعية تدبير الوجهة السياحية “طريق المجهول” وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للسياحة.وشكل اللقاء، الذي تزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للسياحة، محطة لتشخيص واقع القطاع السياحي بالمنطقة، واقتراح حلول عملية لمواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية، بما يضمن خلق دينامية سياحية تراعي الأبعاد البيئية والاجتماعية والاقتصادية.وفي كلمته بالمناسبة، أكد ممثل المندوبية الإقليمية للسياحة أن السياحة المستدامة لم تعد ترفاً، بل ضرورة ملحة للحفاظ على المؤهلات الطبيعية والثقافية والتراثية الغنية التي تزخر بها جهة درعة-تافيلالت، مشدداً على أهمية ترشيد استغلال الموارد الطبيعية عبر مبادرات توعوية موجهة للفاعلين في القطاع.من جانبه، أبرز الكاتب العام لجمعية “طريق المجهول” هشاشة الفضاء الواحاتي بتافيلالت أمام انعكاسات التغيرات المناخية، داعياً إلى تكثيف الجهود لضمان استدامته. وأشار إلى تنظيم أنشطة تكوينية لفائدة المهنيين السياحيين بالجهة حول التدبير الرشيد للمؤسسات الفندقية، مع التركيز على ثلاثة محاور أساسية: الماء، الطاقة والنفايات.وتخلل برنامج اللقاء ورشات عمل ناقشت سبل تثمين الموارد المحلية، وتعزيز مشاركة النساء والشباب في سلسلة القيمة السياحية، إلى جانب إبراز دور الرقمنة ووسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للوجهات السياحية بالمنطقة.
السبت, مايو 2, 2026
آخر المستجدات :
- الرياضة بالمغرب حين يتقدم الحجر ويتأخر البشر
- ذكاء اصطناعي يكشف سرطان البنكرياس
- البنوك المغربية تعزز حضورها عربياً رغم هيمنة الخليج
- تعزيز قوة المغرب الجوية بدفعة جديدة من أباتشي
- منع جماهير الضيوف لتعزيز الأمن بالملاعب
- ترامب.. لا تفويض للحرب مع إيران
- ترامب يعلن انتهاء الحرب مع إيران
- حصيلة السلطة القضائية 2025 بالرباط












