أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، وليد الركراكي، أن الفوز الذي حققه أسود الأطلس على منتخب البحرين بهدف دون رد، مساء الخميس، يشكّل محطة مهمة لاستخلاص الدروس وتصحيح الأخطاء قبل الاستحقاقات المقبلة.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أن اللقاء الودي “أتاح طرح تساؤلات مهمة حول أداء المجموعة، وساعد على تحديد الجوانب التي تحتاج إلى تطوير”. وأضاف قائلاً: “أنا سعيد بخوض مباريات من هذا النوع، لأنها تكشف مكامن الخلل التي يجب العمل على تحسينها استعداداً للمنافسات الرسمية”.
وأشاد الناخب الوطني بالمستوى الذي أظهره المنتخب البحريني، معتبراً أنه “قدّم أداءً جيداً وصعّب المهمة على اللاعبين المغاربة”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن “بعض العناصر ظنت أن اللقاء سيكون سهلاً، لكنه كان قوياً وصعباً كما توقعت”.
وأضاف الركراكي أن غياب عدد من اللاعبين بداعي الإصابة أثر نسبياً على الأداء الجماعي، لكنه شدد على أن المنتخب “يمتلك مجموعة من البدلاء القادرين على تغيير مجرى اللعب وصنع الفارق متى تطلب الأمر ذلك”. كما أقرّ بوجود “بعض الصعوبات في الإيقاع الهجومي والدخول إلى منطقة عمليات الخصم”، لكنه عبّر عن رضاه عن الروح الجماعية التي أظهرها اللاعبون.
وكشف المدرب المغربي أن المنتخب يضع نصب عينيه تحدياً جديداً يتمثل في “تحطيم الرقم القياسي العالمي في عدد الانتصارات المتتالية”، مشيراً إلى أن المواجهة القادمة أمام الكونغو، يوم الثلاثاء المقبل، ستكون فرصة جديدة لمواصلة سلسلة النتائج الإيجابية.
من جانبه، أثنى مدرب المنتخب البحريني، دراغان تالاجيتش، على الأداء القوي للمنتخب المغربي، مؤكداً أن المواجهة كانت “تجربة مفيدة وفرصة ممتازة للاعبي البحرين من أجل التعلم من منتخب يتمتع بقيمة ثابتة في كرة القدم العالمية”.
ويستعد أسود الأطلس لملاقاة منتخب الكونغو يوم 14 أكتوبر الجاري على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي ستحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.












