قدمت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، خلال المؤتمر العالمي للاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة المنعقد من 9 إلى 15 أكتوبر بأبوظبي، الاستراتيجية الوطنية الأولى لحماية الطيور الجارحة في المغرب.
وأوضحت الوكالة، في بيان لها، أن هذه الاستراتيجية، التي أعدت بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة فرع البحر المتوسط ومجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية، تُعد الأولى من نوعها في المنطقة. وقد جاءت كنتيجة لعمل علمي منهجي وعملية تشاركية شملت باحثين وخبراء ومنظمات غير حكومية، وتشكل خارطة طريق طموحة لحماية الطيور الجارحة وضمان عودتها المستدامة إلى المغرب.
وأضاف البيان أن الاستراتيجية تشمل 12 نوعًا مميزًا، من بينها نسر أبو ذقن، النسّار الرخمي، عقاب بونيلي، العقاب الذهبي، ونسر الأكلف، الذي عاد مؤخرًا للتعشيش في المغرب بعد أكثر من أربعين عامًا من الغياب.
ويهدف هذا المخطط الوطني إلى حماية المواطن البيئية، والحد من التهديدات، وتعزيز البحث العلمي والمتابعة الميدانية، إلى جانب إعادة تأهيل الأفراد المصابين.
كما أشار البيان إلى أن المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، عبد الرحيم هومي، عقد لقاءً مع السيدة إيمي فرانكل، الأمينة التنفيذية لاتفاقية الحفاظ على الأنواع المهاجرة، ضمن فعاليات المؤتمر.
وذكر البلاغ أن هذا اللقاء أتاح فرصة لتبادل الآراء حول آفاق التعاون بين المغرب والأمانة التنفيذية للاتفاقية، بما يسهم في الحفاظ على الأنواع المهاجرة والتنوع البيولوجي على المستوى الإقليمي.












