استفاد نحو مئة فلاح وفلاحة، أمس الخميس بميدلت، من جلسة تكوينية وتحسيسية نظمت على هامش الدورة الخامسة للملتقى الوطني للتفاح 2025، الذي يمتد إلى غاية 19 أكتوبر الجاري.
وجاءت هذه الجلسة، التي أشرف عليها المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، لتقديم المعلومات والممارسات الحديثة التي تساعد الفلاحين على تحسين جودة الإنتاج الزراعي، ومناقشة طرق مكافحة الحشرات الضارة التي تصيب أشجار التفاح، إضافة إلى الاستخدام الأمثل والمتوازن للعناصر المغذية للنباتات.
كما شددت الجلسة على أهمية تقنيات الاقتصاد في مياه السقي لضمان استدامة الفلاحة، وطرق الوقاية من أضرار البرد التي تتسبب في خسائر كبيرة للمحاصيل، فضلاً عن ضرورة الحصول على التراخيص الصحية المتعلقة بالمنتجات الغذائية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح محمد لغزيل، المدير الجهوي للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، أن الخبراء والمستشارين حرصوا على تبادل المعارف وأفضل الممارسات والتقنيات المبتكرة مع الفلاحين، مضيفاً أن المكتب أقام جناحاً خاصاً يضم شباكين وعدداً من المستشارين الفلاحيين للرد على تساؤلات واستفسارات الفلاحين خلال المعرض.
ويقام الملتقى الوطني للتفاح على مساحة 5500 متر مربع، ويضم عدة أقطاب تشمل القطب المؤسساتي، عرض التفاح، المنتجات المجالية، المستلزمات الفلاحية، المكننة الزراعية، ضيف الشرف، وفضاء الطفل، إلى جانب جناح الاستشارة الفلاحية.
ويُنظم هذا الحدث تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبإشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وبتنسيق مع عمالة إقليم ميدلت، تحت شعار: “التدبير المستدام للموارد المائية، أساس تنمية سلسلة التفاح بالمناطق الجبلية”.












