اعتبرت الصحافة الإيطالية فوز المغرب بلقب كأس العالم لأقل من 20 سنة في الشيلي “إنجازاً تاريخياً وفوزاً مستحقاً”، يعكس صعود كرة القدم المغربية على مستوى الشباب.
صحيفة “إيل ميساجيرو” أكدت أن هذا التتويج هو الأول لمنتخب إفريقي منذ فوز غانا عام 2009، مشيرة إلى أن أشبال الأطلس قدّموا مسيرة أسطورية بإقصائهم فرنسا في نصف النهائي، ليعود المغرب إلى منصة الأبطال بعد عشرين عاماً من الغياب.
من جهتها، قالت “لاغازيتا ديلو سبور” إن الفوز كان “انتصاراً باهراً وغير متوقع”، حيث رفع المغرب الكأس بعد نحو 50 عاماً من مشاركته الأولى في بطولة تركيا 1977، متغلباً على منتخب مرشح للفوز. وأضافت الصحيفة أن الفضل يعود لأهداف ياسر الزابيري، والقدرة التهديفية لعثمان معما، وحراسة المرمى الموثوقة لغوميز، لتشهد المملكة احتفالات واسعة عند صافرة النهاية.
موقع “توتوميركاتو” اعتبر التتويج المغربي إنجازاً تاريخياً لكرة القدم الإفريقية، مؤكداً استمرار تقدم المملكة بعد الإنجاز اللافت في كأس العالم 2022 بقطر، حيث وصل المنتخب المغربي إلى نصف النهائي. ولفت الموقع إلى أن هذا الفوز أحدث موجة احتفالات في مختلف أنحاء المغرب، مؤكداً ظهور جيل جديد من المواهب.
كما أكدت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” أن المواهب الشابة في المغرب برزت بوضوح، وأن الفوز هو نتيجة تخطيط استراتيجي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي يركز على تطوير اللاعبين على المستوى الوطني وتمكينهم من التألق في أوروبا، والاستعداد للمنافسات الدولية بروح قتالية عالية.
الصحيفة شددت على أن الإنجاز الحالي يواصل سلسلة النجاحات التي بدأت في مونديال قطر 2022 ومونديال المكسيك 1986، مؤكدة أن “الحلم لم ينته بعد”، في رسالة واضحة بأن كرة القدم المغربية ما زالت تواصل كتابة تاريخها.












