أُعطيت، اليوم الخميس بمدينة الصويرة، انطلاقة المرحلة السابعة من سباق التناوب الرمزي “المسيرة الخضراء”، الذي تنظمه الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وشهد حفل الانطلاق حضور عامل إقليم الصويرة، محمد رشيد، ورئيسة الجامعة نزهة بدوان، إلى جانب عدد من المنتخبين والمسؤولين وشخصيات رياضية وإعلامية وثقافية.
وخلال الحفل، قام عامل الإقليم بتسليم راية المرحلة السابعة، التي تربط بين الصويرة وأكادير، إلى البطلة المغربية السابقة في سباقات المسافات المتوسطة حسناء بنحسي، إحدى أبرز رموز ألعاب القوى المغربية والعربية، التي بصمت على مسار حافل بالإنجازات القارية والعالمية، من بينها ألقاب المتوسطية والعربية والإفريقية، إضافة إلى ميداليات أولمبية وعالمية وازنة.
وفي تصريح لها، عبرت بنحسي عن فخرها بالمشاركة في هذه التظاهرة الوطنية، مؤكدة أن حملها لراية المسيرة الرمزية يمثل “تجسيداً للاعتزاز بالهوية الوطنية وتخليداً لذكرى ملحمة المسيرة الخضراء التي تُعد من أبرز صفحات التاريخ المغربي الحديث”.
من جانبها، أبرزت نزهة بدوان أن سباق التناوب الرمزي “المسيرة الخضراء” يشكل مناسبة لتكريم رموز الرياضة الوطنية، وتخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء التي جسدت أسمى معاني الوحدة الوطنية، مشددة على أهمية ترسيخ هذا الإرث لدى الأجيال الصاعدة.
وأضافت أن النجاحات الأخيرة للرياضيين المغاربة، وعلى رأسها تتويج المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بكأس العالم، تؤكد حيوية الجيل الجديد وقدرته على رفع راية الوطن عالياً في مختلف المحافل.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة الرياضية ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، في مسار يمتد من مدينة طنجة إلى الداخلة، مروراً بعدة محطات رمزية تمثل وحدة التراب المغربي وغناه الثقافي والاقتصادي.
ويُعد هذا السباق ملحمة وطنية ورياضية بامتياز، تعبيراً عن الوفاء لروح المسيرة الخضراء، وتجسيداً للروابط المتينة التي تجمع بين العرش والشعب في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.












