وقعت جماعة السمارة وجماعة أمكالة، اليوم الجمعة بمدينة السمارة، اتفاقيات توأمة مع عدد من المدن الدولية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون جنوب–جنوب والتعاون الثلاثي، وترسيخ دور السمارة كمختبر للاندماج الأفريقي.
وجاءت هذه الاتفاقيات في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، بحضور عامل إقليم السمارة، إبراهيم بوتوميلات، وتهدف إلى تبادل الممارسات الفضلى، وتوحيد الجهود، وتعزيز رؤية متجددة للحكامة الترابية.
وقد وقعت جماعة السمارة اتفاقيات مع مدن انجامينا (تشاد)، نيامي وأغاديز (النيجر)، تمبكتو (مالي)، بورطو نوفو (البنين)، بانجول (غامبيا)، وفيجاياوادا (الهند). في حين وقعت جماعة أمكالة اتفاقيات توأمة مع كور ماسار (السنغال)، باراكو (البنين)، وبريكاما (غامبيا)، مع وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقيات أخرى مع مدن أمريكية وسنيغالية.
ورحبت رئيسة بلدية بانجول، روهي مالك لوي، بهذه الاتفاقية، معتبرة أن سكان الجماعتين يشتركون في ثقافة وتقاليد متقاربة، مشيدة بجهود المغرب لتعزيز التعاون الأفريقي وتقوية الروابط بين شعوب القارة. من جانبه، أكد رئيس بلدية أغاديز، المصطفى أساريد، أن الاتفاقية ستتيح لمدينته الاستفادة من خبرة السمارة في تدبير المجالات الصحراوية، وتعزيز التبادل التجاري والثقافي والسياحي.
كما أشارت رئيسة جماعة أمكالة، فاطمة سيدة، إلى أن هذه الشراكات ستعود بالنفع المباشر على الجماعات الموقعة وساكنتها، مشيرة إلى الإطلاق الرسمي لنادي السمارة الدولي للمدن المُتوأمة، الذي سيشكل منصة جديدة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون العابر للحدود والحوار الدبلوماسي اللامركزي.
ويهدف النادي إلى تعزيز الدبلوماسية الترابية، والتعاون جنوب–جنوب، والتضامن الدولي، مع السعي إلى جعل جهات الجنوب رافعة للإشعاع الاقتصادي والاجتماعي والدبلوماسي للمملكة. وسيشرف على إدارة النادي مجلس تنسيق دولي يضم منتخبين من الجماعات المتوأمة، ومؤسسات شريكة، وخبراء في القانون الدولي للجماعات المحلية.












