أكد السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى المنظمات الدولية في فيينا، السيد عز الدين فرحان، اليوم السبت بالرياض، أن مجموعة الـ77 والصين مستعدة لضمان تحول حاسم نحو التنمية المستدامة وتعزيز مسيرة البلدان الأقل نموا.
جاء ذلك في كلمة ألقاها باسم التكتل، الذي يضم 134 دولة من إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا، خلال المؤتمر الوزاري الحادي عشر للدول الأقل نموا، المنظم تحت شعار “دفع التصنيع الشامل: الاستثمار والابتكار والشراكات في الدول الأقل نموا”. وأوضح السيد فرحان أن المجموعة ملتزمة بتعميق تعاونها مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) وكافة الشركاء لضمان أن يشهد العقد المقبل تحولاً ملموساً نحو التنمية المستدامة للبلدان الأقل نموا على نحو لا رجعة فيه.
وشدد السفير على أن هذا الاجتماع يشكل محطة حاسمة لتقييم التقدم في إطار برنامج عمل الدوحة وتجديد الالتزام الجماعي لضمان تحقيق تحول ملموس في العقد المقبل. كما أشاد بالتزام اليونيدو الراسخ، لا سيما من خلال استراتيجيتها التشغيلية للفترة 2022-2031، وبخطة التنفيذ الشاملة التي تهدف إلى تحويل الطموحات المشتركة إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع.
• الاستثمار في الموارد البشرية: أشادت المجموعة بمشاريع اليونيدو الـ45 النشطة في البلدان الأقل نموا، والتي تركز على تنمية المهارات وتمكين الشباب وخلق فرص العمل، داعية إلى توسيع نطاق هذه الجهود، مع التركيز على محو الأمية الرقمية ومواءمة التكوينات مع متطلبات الاقتصاد الأخضر والرقمي.
• العلم والتكنولوجيا والابتكار: رحبت المجموعة بـ60 مشروعًا لليونيدو تعزز الابتكارات في التكنولوجيا النظيفة وتقنيات التكيف مع المناخ، مع توصية بزيادة دعم البلدان الأقل نموا للوصول إلى تقنيات الصناعة 4.0 وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب.
• التحول الهيكلي: أكد السفير على أهمية 64 مشروعاً تدعم التنوع الاقتصادي، مشيراً إلى دور المشاريع الزراعية في خلق تحولات مباشرة في الاقتصادات، مع الدعوة لزيادة الاستثمار في التصنيع الفلاحي وتطوير سلاسل القيمة الإقليمية.
• التجارة الدولية والتكامل الإقليمي: أشادت المجموعة بمشاريع اليونيدو الـ59 لدعم اندماج الشركات في الأسواق العالمية والامتثال للمعايير الدولية، مع توصية بتوسيع الدعم لبناء القدرات الإنتاجية والاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA).
• مواجهة تغير المناخ وبناء القدرة على الصمود: أشاد السفير بـ120 مشروعاً لليونيدو في هذا المجال، داعياً إلى تعزيز دعم تقنيات التكيف مع تغير المناخ، وتحقيق التمويل المناخي، وتطوير صناعات منخفضة الانبعاثات وقادرة على الصمود.
• حشد التضامن الدولي والشراكات: توقف السيد فرحان عند 62 مشروعاً لليونيدو تعزز الاستثمارات والشراكات، مع الدعوة لتعزيز التعاون مع المؤسسات المالية الدولية، وتحفيز التمويل المبتكر والاستثمار الأجنبي المباشر للبلدان الأقل نموا، ودعم جهود التعاون التقني.
ويعد هذا المؤتمر العالمي، المنظم بالتعاون بين اليونيدو ووزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية، فرصة لتسليط الضوء على جهود المنظمة في دعم 44 دولة في أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ والكاريبي، بهدف تسهيل الوصول إلى التمويل، وتعزيز تبادل المعرفة والتقنيات، وتحفيز التجارة، ودمج الدول الأقل نموا في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.
ويأتي هذا الحدث قبل يوم واحد من قمة الصناعة العالمية للأمم المتحدة، التي تمثل منصة للدول الأعضاء لعرض مشاريعها ومبادراتها في مجال التحول الصناعي وتسليط الضوء على دور اليونيدو في تحسين حياة الشعوب.












